عاجل

البث المباشر

كيف ستغير الابتكارات التكنولوجية الأنظمة الغذائية؟

المصدر: دبي - ليان عودة

يستعد قطاع الأغذية العالمي لأن يشهد تغيراً هيكلياً مع إحداث الابتكارات التكنولوجية ثورة في الأنظمة الغذائية، سواء بالنسبة للشركات التي تعمل في هذا القطاع أو للمزارعين أو المستهلكين.

فهل سبق أن تساءلت وأنت تتسوق من أين أتى الطعام الذي تأكله؟ أو رغبت أن تعلم إلى أي مدى قطعة فواكه ما طازجة؟ أو كيف تم زراعتها؟. بعض الأجوبة عن هذه الأسئلة موجودة فعلا، وبعضها الآخر قيد التطوير، فالابتكارات التكنولوجية تحدث ثورة في الأنظمة الغذائية، وخلال سنوات قليلة ستتغير طريقة إنتاج الأغذية واستهلاكها.

فقريبا سيصبح المستهلك أكثر اطلاعا على الطعام من خلال هاتفه الذكي الذي سيعطيه معلومات دقيقة.

ولكن حتى هناك أنظمة تستخدم البلوك تشاين لتوفير معلومات مثل أنواع المبيدات والمضادات الحيوية التي تم استخدامها وتمكنه من مقارنة نوع غذاء معين مع منتجات أخرى في السوبرماركت، ما يوفر الوقت على المستهلك ويمكنه من اتباع حمية أكثر صحية.

أما المزراعون فهم من بين الأكثر استفادة من التقنيات المبتكرة، حيث أظهر تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي أن استخدام ما بين سبعين إلى تسعين في المئة من المزارعين في الدول الناشئة تقنيات في هواتفهم الذكية، متعلقة بالخدمات المالية والمعلومات الزراعية واللوجيستية، يساهم في توليد مئتي مليار دولار من الأرباح الإضافية بحلول 2030.

كما يمكنهم من تخفيض استخدام المياه العذبة بنسبة تتراوح ما بين 2 و 5%، يعني أكثر من كبرى البحيرات الأميركية.

وبالتالي توقع التقرير أن يكون الابتكار في نظام الأغذية هو الفرصة الذهبية الجديدة للمستهلكين والمبتكرين والمستثمرين، لاسيما أن القطاع لا يزال في مراحل النمو حيث تم ضخ 14 مليار دولار في حوالي ألف شركة ناشئة تعمل في هذا المجال منذ عام 2010.

فيما استقطبت 18 ألف شركة ناشئة في قطاع الرعاية الصحية استثمارات بلغت 145 مليار دولار خلال هذه الفترة، وهو ما يؤكد أن التقنيات في قطاع الأغذية ستمكننا من معرفة أنفسنا بشكل أفضل، لأنه في النهاية وبحسب المقولة السائدة "أنت ما تأكل".

إعلانات