800 مليار دولار تدفع ترمب لفرض جمارك الحديد والألمنيوم

نشر في: آخر تحديث:

أكد الخبير السعودي في التجارة الدولية الدكتور فواز العلمي أن "رسوم الحماية الوقائية" التي يرغب الرئيس الأميركي بفرضها على واردات الصلب من الحديد و الألمنيوم إلى داخل الولايات المتحدة، والتي قد تشعل حرباً تجارية "لن تكون في صالح من يبدأها" تأتي على خلفية "تدهور في الميزان التجاري الأميركي بقيمة 800 مليار دولار لصالح الدول الأخرى المصدرة إلى أميركا.

وأشار العلمي في مقابلة مع "العربية" إلى استمرار الجدل حول هذه القضية بين الولايات المتحدة والصين من جهة ومع دول #الاتحاد_الأوروبي من جهة أخرى، متوقعا أن تهدد هذه الرسوم الدول التي تصدر منتجاتها إلى أميركا وإذا رأت التنازع فستلجأ إلى لجنة حسم المنازعات التجارية في منظمة التجارة العالمية.

كما أشار العلمي إلى خسارة #الميزان_التجاري_الأميركي مع تدفق صادرات الدول الأخرى، وتدهور بصناعة الصلب والحديد الأميركية التي خسرت 37% من الوظائف بعشر سنوات ماضية كما تراجع الإنتاج من 102 طن إلى 83 مليون طن بعشر سنوات ولذلك يريد الرئيس الأميركي تخفيف صادرات الدول المنافسة إلى الداخل الأميركي.

واعتبر العلمي أن التداعيات لفرض الرسوم ستكون "سلبية للغاية على أميركا وعلى دول أخرى وعندما قامت أميركا سابقا برفع الرسوم الجمركية على واردات الحديد تأثرت وخسر القطاع 200 ألف وظيفة، وعلى الرغم من ذلك خسرت أميركا القضية، في التنازع الدولي، وأعادت الرسوم إلى حالها بعد 18 شهرا من فرضها.

وأكد أنه لا يمكن لأي دولة أن "تستعيض عن الميزات التنافسية لإنتاج الصلب، فعلى سبيل المثال، تنتج دول الخليج من عدا السعودية، نحو 17% من إنتاج الألمنيوم العالمي، ويصدر 32% منه إلى الولايات المتحدة.

وأشار العلمي إلى سعي السعودية، لتطوير قدرات صناعة الألمنيوم لتصبح منطقة الخليج العربي، أكبر منتج بالعالم لهذه المادة، كما أن دول الخليج في الوقت الحالي مع دول آسيا مثل الصين والهند واليابان، تشكل 50% من الإنتاج العالمي، حيث تعتمد صناعة الألمنيوم على الطاقة المتوفرة في الدول الخليجية، وتعطي ميزة تنافسية لها لإنتاجها.