ما الذي يجعل بوسطن أرضاً خصبة للشركات الخلاقة؟

نشر في: آخر تحديث:

أشرف #ولي_العهد_السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان، على توقيع اتفاقات تعاون بين كبرى المؤسسات العلمية والأكاديمية في الولايات المتحدة والسعودية، بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT، في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والرعاية الصحية والأطراف الصناعية وغيرها.

جاء ذلك خلال زيارته إلى #بوسطن بعد خمسة أيام من اللقاءات مع كبار المسؤولين في واشنطن.

فما الذي يجعل مدينة بوسطن أرضاً خصبة للشركات الخلاقة وللتقدم التكنولوجي؟ وكيف يمكن خلق الظروف نفسها في أماكن أخرى؟

الإجابة عن هذا السؤال هي جوهر زيارة ولي العهد السعودي إلى بوسطن، والتي زار خلالها أعرق جامعات ومعاهد #أميركا.

تقول ماريا زوبر، نائبة الرئيس للبحوث في جامعة MIT: "لقد بدأ الأمر بأربع شركات في منطقة MIT، ووجد الطلبة جواً داعماً ليسمح لهم بتنفيذ أفكارهم ومن ثم أصبحت المدينة مغناطيساً للمواهب".

وقد أشرف محمد بن سلمان في زيارته على التوقيع على مجموعة من الاتفاقات بين جامعات ومؤسسات سعودية وأميركية.

تضيف زوبر: "هناك اتفاق أبرمناه لتدريب النساء السعوديات اللواتي أنهين دراسة الدكتوراه. سنوفر التدريب لهن في كيفية التدريس والإدارة وريادة الأعمال ليصبحن مستعدات لاستلام أدوار قيادية في المجتمع".

ولو كان خريجو جامعة MIT دولة، سيشكلون عاشر أكبر اقتصاد في العالم، فهناك دراسة تظهر أن 11% من خريجي العقد الماضي أسسوا شركاتهم الخاصة، وهي نسبة أعلى من أي وقت مضى، حيث إن 30 ألف شركة أسسها خريجو MIT خلقت 4 ملايين وظيفة وعائداتها تجاوزت 1.9 تريليون دولار.

كل هذا هو ما يجذب #السعودية ليس فقط إلى إرسال الطلبة للتعلم في MIT، بل إلى خلق بيئة مشابهة، لكن سعودية بامتياز.