عاجل

البث المباشر

5 تحديات تواجه القطاع المالي في السعودية..تعرف عليها

المصدر: دبي - العربية.نت

يهدف #برنامج_تطوير_القطاع_المالي 2020، إلى معالجة التحديات التي يواجهها القطاع المالي في 5 مجالات رئيسية:

1- الاعتماد الكبير على التمويل المصرفي:

يعد التمويل المصرفي المحرك الرئيس للقطاع المالي. وقد بلغت حصة سوق الأسهم (التي تم قياسها مــن حيث القيمة السوقية المحلية)، وسوق أدوات الدين (التي تم قياسها من حيث الدين المسجل في السوق المالية) 78% في العام 2016.

ويعد التركيـز كثيراً فــي سوق الأسهم، إذ يبلغ إجمالي القيمة السوقية لشركة " #سابك" والقطاع المالي أكثـر من 40% من القيمة السوقية الإجمالية لسوق الأسهم.
ويهـدف البرنامج إلى معالجة هــذا التحدي وتنويع القطاع بشكل مماثل للبلدان الأخرى.

2- فجوات في الشمول المالي والتمويل الإنتاجي:

أحد عوامل النجاح الرئيسة للقطاع المالي المزدهر هو قدرته على خدمة مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة الاقتصادية.

في العام 2016، بلغت نسبة الذين يمتلكون حساباً مصرفيا من البالغين في السعودية 74%، بينما سجلت الأسواق المتقدمة نسبة شمول تجاوزت 90%.

وبصورة أكثر تحديداً، كانت نسبة الشمول المالي بين النساء البالغات متدنية في المناطق النائية، إذ بلغت 61% و72% في العام 2016.

لا يزال في القطاع فرصة لزيادة تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وزيادة حجم الرهون العقارية من خلال البنوك. ففي العام 2016، بلغت نسبة تمويل هذه المنشآت من أصول البنوك أكثر من 5%، وبلغت 7% لتمويل الرهون العقارية.

3- انخفاض نسبة الادخار:

يعد معدل الادخار في #الأسر_السعودية متدنيا جداً. إذ يبلغ حوالي 2.4% من الدخل السنوي المتاح، وهذه النسبة أقل بكثير من المعدل العالمي البالغ 10%.

وبالإضافة إلى أثره السلبي على التخطيط المالي طويل الأجل للأسر، عادة ما يترجم انخفاض معدل الادخار إلى انخفاض الودائع طويلة الأجل للقطاع المصرفي، وانخفاض مستوى مخططات الاستثمار الجماعي للأفراد التي يديرها الأشخاص المرخص لهم، وأيضاً انخفاض مستوى الودائع المودعة فــي منتجات التأمين الموجهة نحـو الادخار (مثــل التأميـن على الحياة/الحماية).


4- تطوير البنية التحتية للرقمنة:

يتحول القطاع المالي بسـرعة نحو مستوى أعلى مــن الرقمنة على غـرار معظم القطاعات الأخرى.

وعلى الرغم من استثمار المملكة كثيرا في مختلف مكونات البنية التحتية التقنية (مثل البنية التحتية للمدفوعات)، إلا أنه لا يزال هناك مجال كبير لتحسين استخدام هذه البنية التحتية، والدفع باتجاه مجتمع غير نقدي. وفي العام 2016، بلغت حصة المعاملات غير النقدية 16% من إجمالي المعاملات.


5- تحديات الثقافة المالية:

لا تزال الثقافة المالية منخفضة بالمقارنة مع بلدان مماثلة، حيث إن 30% من البالغين في المملكة يمكن اعتبارهم ملمين بالشؤون المالية.

إعلانات