وزيرة للعربية: مشروع المتحف المصري يسعى للمنافسة عالميا

نشر في: آخر تحديث:

كلّفت الحكومة المصرية تحالفاً استشارياً عالمياً بإعداد كراسة شروط الطرح الخاص بإدارة وتشغيل خدمات مشروع #المتحف_المصري_الكبير، الذي يتم بناؤه ليكون أكبر متحف للآثار في العالم.

وتحدثت الدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولي بمصر، في لقاء مع "العربية"، عن سُبل تمويل هذا المشروع، مؤكدة على أهمية دور القطاع الخاص في إدارته.

وقالت إنه "مشروع قومي ومن الطبيعي أن يكون هناك مبلغ مرصود له من قبل الحكومة، وعلى المستوى العالمي كل شركائنا في التنمية متواجدون باعتبار أن جزءاً كبيراً من المنح موجه للثقافة والآثار"، مضيفة أن لليابان النصيب الأكبر في تمويل المشروع.

وأشارت إلى حرص الحكومة على وجود العمالة المصرية في المشروع وتطوير الخبرات لتقديم أفضل الخدمات الكفيلة بالمنافسة عالمياً.

يذكر أن المتحف المصري الكبير قيد الإنشاء بالقرب من أهرامات الجيزة، على حوالي 490 ألف متر مربع، وسيضم بعض القطع الأثرية الفريدة من نوعها في مصر، يعود العديد منها للملك توت عنخ آمون.

وفي يناير، وضعت #مصر تمثال رمسيس الثاني، أحد أشهر الفراعنة في التاريخ المصري، في مدخل قاعة المتحف.

وتأمل مصر أن يؤدي افتتاح المتحف الجديد إلى جانب سلسلة من الاكتشافات الحديثة، إلى انتعاش صناعة السياحة التي تشكل رافداً حيوياً للاقتصاد، بعد ترديها عقب الاضطرابات السياسية التي شهدتها مصر في أعقاب ثورة عام 2011 التي أطاحت بالرئيس المصري الأسبق حسني مبارك.