عاجل

البث المباشر

السوق الإيرانية تصعد الخلاف التجاري بين أوروبا وأميركا

المصدر: بروكسيل - نور الدين الفريضي

أعلن الاتحاد الأوروبي بدء تنفيذ قائمة بالرسوم الجمركية المضادة ردا على الرسوم الأميركية يوم الجمعة.

ومن المتوقع أن تستهدف قائمة الرسوم الأوروبية ما قيمته 2.8 مليار يورو على وارداتها من المنتجات الأميركية.

وتصاعدت الخلافات التجارية مؤخراً بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بسبب السوق الإيرانية، وتعد فصلاً من فصول التوتر القائم في السوق العالمية ككل بين الولايات المتحدة من ناحية والأطراف الدولية من ناحية أخرى.

وأعد الاتحاد ترسانة العقوبات المضادة، وأدوات الاعتراض على العقوبات الأميركية العابرة للحدود، من خلال تفعيل قانون التعطيل الأوروبي لعام 1996.

وقال ديفيد مارتيني، مقرر قانون التعطيل في لجنة التجارة: "إذا لم تلغ الولايات المتحدة قوانين العقوبات العابرة للحدود فإننا قد نضع تشريعات جديدة من أجل استرجاع موارد الشركات الأوروبية من السوق الأميركية، والتحرك أيضا داخل السوق الأميركية من أجل انتزاع حق المؤسسات في التعامل مع السوقين الأميركية والإيرانية".

ويبدأ الاتحاد يوم الجمعة، تنفيذ إجراءات الرسوم الجمركية المضادة على ما قيمته 2.8 مليار يورو من المنتجات الموردة من الولايات المتحدة ردا على الرسوم التي فرضتها واشنطن على منتجات الفولاذ والألمنيوم الأوروبية. وقدم الاتحاد أيضا شكوى إلى منظمة التجارة العالمية.

وقال جان لوك ديماري، مدير عام إدارة التجارة الدولية - الاتحاد الأوروبي "موقفنا الحازم والموحد بين الدول أعضاء الاتحاد الـ28 يطلق رسالة واضحة حول رغبتنا وقدرتنا على حماية مصالحنا وفق قواعد منظمة التجارة العالمية. ونقف صفا واحدا إزاء التحقيقات الجارية التي تستهدف صناعات السيارات". وردت الولايات المتحدة على الشكوى الأوروبية بعدم تعيين ممثليها في المنتدى الدولي.

وقال ديفيد مارتيني، عضو لجنة التجارة "منظمة التجارة الدولية في حاجة إلى تعيين ممثلين في منتدى الخلافات. والمشكلة أن الولايات المتحدة ترفض تعيين ممثليها، وهذا يعني أننا لا نستطيع بحث المشكلة في منظمة التجارة العالمية باعتبار تغيب الجانب الأميركي، لذلك نحن في دائرة مقفلة".

الدول الأوروبية تتوقع المزيد من الرسوم من جانب الولايات المتحدة التي تستهدف صناعات السيارات بعد الفولاذ والألمنيوم وزيت الزيتون الإسباني.

وتعد الخلافات التجارية مرشحة للاتساع وقد تهدد النمو الاقتصادي في السوق العالمية. والاتحاد يسعى إلى إدارة الأزمة مع الولايات المتحدة من دون الوصول إلى حافة القطيعة، ومن دون إغفال مسؤوليات الصين في إغراق الأسواق.

إعلانات

الأكثر قراءة