عاجل

البث المباشر

هل انتهى زمن الأدوية المضادة للاكتئاب باهظة الثمن؟

المصدر: دبي - نور عماشة

كبسولات صغيرة تجلب بعض الهدوء للمصابين بالاكتئاب، لكن الأهم أنها تصيب شركات الأدوية بالنشوة، فأكثر من ثلاثة مليارات دولار تجنيها شركات الأدوية سنوياً من بيع أدوية الاكتئاب، معظم هذه الأدوية لا تزال محمية ببراءات اختراع ولذلك تباع بأسعار مرتفعة للغاية.

وبحسب دراسة zion الأميركية، فإن النسبة الأعلى للعوائد من سوق الأدوية المضادة للاكتئاب ستكون من أميركا الشمالية، بحصة 40% في عام 2020، تليها أوروبا بـ34%، وآسيا والمحيط الهادئ بـ20%، ومن ثم أميركا اللاتينية بـ4%، والشرق الأوسط وإفريقيا بـ2%.

إلا أن واقع السوق سيتغير قريباً، مع اقتراب معظم أدوية علاج الاكتئاب المعروفة من نهاية صلاحية براءات الاختراع التي تمتد لعشرين عاماً، وبالتالي سيصبح بإمكان أي شركة تصنيعها بثمن بخس.

وقد يؤدي ذلك إلى انتشار غير مسبوق لأدوية الاكتئاب ذات العوارض الجانبية الخطيرة، مع ما لذلك من آثار اجتماعية، وقد تستفيد شركات الأدوية الصغيرة في الدول النامية، لكن شركات الأدوية الكبرى لديها همّ آخر، وهو أن تجد بديلاً.

والبديل قيد التجهيز، وهو عبارة عن ثلاث فئات جديدة من أدوية الاكتئاب، معروضة حالياً على هيئة الغذاء والأدوية الأميركية للموافقة عليها، لتضاف إلى الفئتين المعروفتين. وإذا ما تم ذلك، فمن المتوقع أن يقفز حجم السوق إلى سبعة مليارات و300 مليون دولار بحلول 2024.

ومع إضافة العلاجات الأخرى للاكتئاب، مثل الاستشارات النفسية والمنتجات غير التقليدية، يتوقع أن يتجاوز الحجم الإجمالي لسوق علاجات الاكتئاب 18 مليار دولار.

إعلانات

الأكثر قراءة