قفزة قياسية لمناولة الحاويات في ميناء الملك عبدالله

نشر في: آخر تحديث:

ارتفعت مناولة الحاويات في ميناء الملك عبدالله خلال النصف الأول من العام الحالي، بنسبة قياسية تجاوزت 50%، على أساس سنوي، حيث تجاوز عددها 1.23 مليون حاوية.

وقال الرئيس التنفيذي لميناء الملك عبدالله، ريان قطب، إن الميناء الذي بدأ تشغيله قبل خمس سنوات، يعد ثاني أكبر ميناء للحاويات في المملكة، ومن المستهدف أن يصبح مركزاً رئيسياً للتجارة، ومنصة عالمية للخدمات اللوجستية على البحر الأحمر.

وأوضح في مقابلة مع "العربية" أن النمو حصل بتضافر جهود أكثر من 19 جهة حكومية منها الجمارك وحرس الحدود وهيئة المدن الاقتصادية وهيئة النقل العام ووزارة المواصلات، إضافة إلى ثقة المستوردين والمصدرين والخطوط الملاحية بالدور الذي يمكن أن يلعبه الميناء داخل المملكة وإقليمياً.

ولفت إلى أن النمو كان على جميع الأصعدة لناحية الاستيراد والتصدير والترانزيت.

وأكد على أن وقوع المملكة على البحر الأحمر الذي يعد خط ملاحة رئيسي في العالم، وتوفر السعة الاستيعابية، كان لهما دور كبير في النمو، مضيفاً أن السوق السعودية الداخلية كبيرة أيضاً.

وأشار قطب إلى أن #رؤية_المملكة_2030 تدعم نمو القطاع اللوجيستي، بعدد من القرارات المحفزة. ومن المميزات التي ساهمت في استقطاب خطوط الملاحة الدولية توفر البنية التحتية، حيث يصل عمق الأرصفة إلى 18 متراً لاستقبال أكبر السفن، إلى جانب توفر أكبر الرافعات على مستوى العالم التي تستقبل سفناً تصل سعتها الاستيعابية إلى 22 ألف حاوية.

وسيتمكن الميناء عند اكتماله، من مناولة 20 مليون حاوية قياسية، إلى جانب 1.5 مليون سيارة، و15 مليون طن من البضائع السائبة سنوياً.

يذكر أن ميناء الملك عبدالله كان أعلن في بداية العام الحالي، عن ارتفاع مناولة الحاويات السنوية بنسبة 21% خلال عام 2017.