"مسك" و"مايكروسوفت" تطلقان مبادرة "السعودية تبرمج"

نشر في: آخر تحديث:

أطلقت مؤسسة مسك الخيرية بالشراكة مع #مايكروسوفت مبادرة "السعودية تبرمج" مستهدفة شباب وشابات المملكة، إذ تم تصميمها لإزالة الغموض حول البرمجة وتشجيع الجميع على تعلم الأساسيات المتعلقة بهذا المجال لتعلم أساسيات البرمجة في بيئة ممتعة وسهلة.

تأتي هذه المبادرة بعد مرور 195 يوما على لقاء ولي العهد السعودي الأمير #محمد_بن_سلمان في سياتل خلال جولته الأخيرة بالولايات المتحدة الأميركية، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت ساتيا ناديلا، حيث وقعا على تفعيل التعاون بشأن تدريب وتأهيل الكفاءات الوطنية، ودعم التحول الرقمي والابتكار القائم على المعرفة وفقاً لرؤية السعودية 2030.

وعلى رغم كون "ساعة البرمجة" حملة عالمية مقدمة بواسطة Code.org منذ 2013 وتوصلت إلى 100 مليون طالب في أكثر من 180 دولة بهدف تسهيل "البرمجة" وتعلّم الأساسيات الخاصة بها، وتكثيف المشاركة في مجال علوم الحاسب، إلا أن طموحات ولي العهد تتجه لتكون المملكة ضمن أفضل 15 نموذجا عالميا في التحوّل الرقمي والابتكار بحلول عام 2030، بحسب ما ورد في صحيفة "عكاظ".

وترتكز على تمكين الوطن من اغتنام الفرص الاقتصادية والاجتماعية في العالم الرقمي، من خلال 3 أمور رئيسية، تشمل بنية تحتية رقمية لربط المملكة وربط المنازل الذكية، والفصول الذكية والعيادة الذكية والمدن الذكية.

حيث تخطت مبادرة "السعودية تبرمج" الصورة والشكل والصوت نحو هدف استراتيجي هو بناء ركيزتها الثانية في التحول الرقمي من خلال إطلاق بيئة رقمية تحتضن وتنمي وتستقطب العقول والمهارات في التحول الرقمي، الذي يرفع الإنتاجية الوطنية والمحتوى التقني لتكون نسبة 25% في عام 2020، في حين تعتمد في ركيزتها الثالثة على إثراء وتحفيز ثقافة رقمية لبناء جيل ريادي وقادة التحول الرقمي في رفع التنافسية الوطنية.

وستسهم مبادرة السعودية تبرمج في تنمية الاقتصاد الرقمي بين الأسر السعودية والوزارات الحكومية السيادية ومنصاتها الرقمية، في جعل المملكة قوة اقتصادية عالمية، من خلال تحقيق استثمارات متنامية لتسريع تطوير البنية التحتية لتمكين المجتمع وقطاع الأعمال.

ونجحت المملكة في زيادة سرعة الإنترنت 300%، وتغطية الجيل الرابع بمعدل 90%، وزيادة تغطية الألياف البصرية بنسبة 7%، مما يدعم الاقتصاد الرقمي ودوره في تحويل المنتجات الرقمية إلى سلع، وخفض التكلفة المالية، وزيادة شفافية المعاملات، وتعزيز القدرة التنافسية عن طريق زيادة الوصول إلى المعلومات وسرعة تنفيذها، فضلاً عن دوره في إيجاد المزيد من الفرص الوظيفية للشباب السعودي من خلال دعم الابتكار والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.