ركود حاد يضرب سوق الملابس والأحذية بمصر

نشر في: آخر تحديث:

رغم قرب موسم الشتاء، لكن مازالت #الأسواق_المصرية فارغة من الزبائن، حيث يخيم ركود حاد على أسواق الملابس في مصر بعدما تراجع الطلب بنسب تتجاوز الـ 50% منذ بداية العام الجاري وحتى الآن.

ووفقاً لتجار وعاملين في القطاع، فإن المحال لا تتمكن من بيع نصف المنتجات والبضائع التي تعرضها، وهو ما يرجع إلى ارتفاع أسعار جميع المنتجات سواء المستوردة أو محلية الصنع، رغم أن نسب الزيادة في الأسعار لا توازي نسب الارتفاعات التي طالت الخامات التي تدخل في الصناعة أو الزيادة في سعر الصرف بالنسبة للمستورد.

وفي سوق العتبة الذي يعد من أكبر وأهم #الأسواق_التجارية في #مصر، انخفضت مبيعات جميع المحال التجارية الخاصة بالملابس والأحذية، ويرى عاطف جابر وهو صاحب مصنع ملابس، أن الأوضاع بالفعل أكثر من صعبة بالنسبة لأصحاب المصانع.

وأشار لدى حديثه لـ"العربية.نت"، إلى أن المبيعات انخفضت بأكثر من 50% منذ بداية العام الجاري وحتى الآن، وهناك من أصحاب المصانع من يتخلص من المنتجات بأي سعر استعداداً لموسم الشتاء الحالي.

وأضاف: "شريحة كبيرة من الأسر المصرية انصرفت عن شراء المنتجات المستوردة بسبب ارتفاعها بنسب كبيرة، وبالنسبة للمنتج المحلي هناك مشاكل كبيرة تواجهه تتعلق بارتفاع أسعار الخامات التي تدخل في التصنيع، إضافة إلى ارتفاع تكلفة الأيدي العاملة، وكل ذلك يرفع السعر النهائي للمنتج".

وقال إن الطلبات الخاصة بالمصانع انخفضت بنسب تتراوح ما بين 50 إلى 60%، وهو ما يشير إلى انخفاض إجمالي المبيعات بنسب النسب تقريباً.

رئيس شعبة منتجي الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية العامة بالقاهرة، يحيي زنانيري، قال في تصريحات لـ"العربية.نت"، إن المبيعات بالفعل في مستوى هبوطي منذ بداية العام الجاري، وهو ما يعود إلى انخفاض القوة الشرائية للأسر المصرية واعتماد شريحة كبيرة على توفير السلع الغذائية والاستراتيجية فقط.

وأشار إلى ارتفاع تكلفة الخامات التي تدخل في عملية التصنيع وبخاصة الأقمشة سواء المستورد أو المحلي، ما تسبب في أن يرفع أصحاب المصانع #أسعار_المنتجات بنسب تتجاوز 30% خلال العام الجاري فقط.

وتوقع استمرار حالة الركود رغم طرح المنتجات الخاصة بموسم الشتاء، ولكن بالفعل جميع المصانع اتجهت إلى تقليل الكميات التي تطرحها وهناك من يعمل حسب الطلبات التي يستقبلها فقط حتى لا يواجه خسائر عنيفة في نهاية الموسم.