ما هي مليشيات الباسيج الإيرانية الخاضعة لعقوبات أميركا؟

نشر في: آخر تحديث:

فرضت الولايات المتحدة، ضمن برنامج #العقوبات_على_إيران ، عقوبات على ميليشيات الباسيج وعلى "شبكة مالية واسعة" تدعم هذه الميليشيا التابعة للنظام الإيراني.

وهي "مؤسسة الباسيج التعاونية" التي تشمل وفقا لوزارة الخزانة الأميركية 20 شركة ومؤسسة مالية على الأقل، بما في ذلك بنك "مهر"، وبنك "ملت" الذي لديه فروعا في جميع أنحاء العالم.

وتستخدم هذه الشبكة عدة شركات واجهة للتغطية على سيطرتها على مصالح تجارية بمليارات الدولارات في صناعات السيارات والتعدين والمعادن والصرافة في إيران.

وكانت واشنطن قد أعلنت عزمها على مضاعفة ضغوطها مع عقوبات ستكون "الأقوى في التاريخ"، واتخاذ المزيد من الإجراءات بشأن مواضيع أخرى غير الملف النووي.

وقامت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإعادة فرض العقوبات الاقتصادية على إيران منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي لعام 2015 في مايو الماضي.

وكانت المجموعة الأولى من العقوبات التي تم تخفيفها بموجب شروط الاتفاق النووي الذي تفاوضت عليه إدارة الرئيس السابق باراك أوباما قد أعيد فرضها في أغسطس.

وتشمل العقوبات بيع وشراء الحديد والصلب والألمنيوم، وسحب تراخيص صفقات الطائرات التجارية، وكذلك معاقبة القطاع الصناعي الإيراني عموما وهو ما أدى للضغط على الريال الإيراني، الذي هوى لمستويات دنيا غير مسبوقة أمام الدولار الأميركي.

ومن المقرر إعادة فرض مجموعة ثانية من العقوبات مطلع نوفمبر المقبل وبحسب خطة الإدارة الأميركية، فإن العقوبات تستهدف الحد من صادرات النفط الإيرانية والوصول بها إلى المستوى "صفر".

يذكر أن شحنات النفط الإيرانية إلى كوريا الجنوبية توقفت تماما خلال شهر سبتمبر، وذلك للمرة الأولى في 6 سنوات، قبيل العقوبات الأميركية التي يبدأ سريانها في نوفمبر.