كيف تدعم البيانات خطط الدول لتحقيق التنمية المستدامة؟

الأمم المتحدة للعربية: الموارد الحكومية لا تكفي لتمويل أهداف التنمية

نشر في: آخر تحديث:

أكدت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، أمينة محمد، أن الأزمات في منطقة الشرق الأوسط تصعّب تحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة على الرغم من الجهود المبذولة لتعزيز التعليم والخدمات الصحية ومساهمة الشباب.

وقالت محمد، في مقابلة مع "العربية" على هامش فعاليات منتدى الأمم المتحدة العالمي للبيانات 2018 الذي تنظمه دولة الإمارات: "إنها أجندة عالمية تشمل الجميع ولا تترك أحدا دون شمله ولذلك فإن البيانات والإحصاءات مهمة جدا حتى نتمكن من معرفة أماكن وجود الأشخاص، وما هي التحديات والمشاكل وكيفية مواجهتها. البيانات تساهم في وضع خارطة للتحديات لمواجهتها وإيجاد حلول لها".

وتابعت: "إنه تحديث لما نحن عليه حاليا، وكل الخطط الموضوعة من خبراء الإحصاء لدينا في كل دولة وكيفية تحقيقهم للخطوط الأساسية وكيفية تركيزهم على متطلبات وأهداف أجندة 2030 والأهداف السبع عشرة للتنمية المستدامة، وسوف نسمع عما تم تحقيقه حتى الان وكيف ذلك يساعد في معرفة ما يحصل سنويا في الأمم المتحدة وفي الدول من أجل التنمية المستدامة".

من جهة أخرى، أشارت إلى أن المنطقة ككل لديها تحديات كثيرة، والأزمات في المنطقة تصعب عملية تحقيق أهدافنا، ولكن هناك "جهود بذلت من أجل زيادة التعليم وزيادة الخدمات الصحية ومساهمة الشباب، ولكن يبقى هناك تحديات كبيرة لجذب الأشخاص للمشاركة الفعلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة".

وأفادت بأنه كانت هناك "جلسة نقاشية مؤخرا على مستوى عال جدا حول تمويل STGs في نيويورك خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. ما كان واضحا جدا أنه من غير الكافي استخدام الموارد الحكومية للتمويل، بل لا بد من تعزيز الموارد المحلية والشراكات مع القطاع الخاص".

ولذلك، بحسب أمينة محمد، "بدأنا نرى المزيد من المستثمرين يأتون من صناديق التقاعد وأسواق رأس المال الأخرى إلى هذه المنطقة وإفريقيا وجنوب آسيا".

وشدد على أن البيانات تساعد لمعرفة أين تذهب التدفقات وما هي نوعية الاستجابة التي تأتي من دول لديها في بعض الحالات ديون كثيرة، قد تسبب مشكلة إذا لم تتخذ إجراءات تصحيحية الآن.