هل أنت مستعد للخضوع لعملية جراحية يجريها "روبوت"؟

نشر في: آخر تحديث:

أخذت الرقمنة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي حيزاً كبيراً من معرض الصحة العالمي 2019، والذي أقيم في دبي الأسبوع الماضي.

وبحسب تقرير لـ PWC يوجد في منطقة #الخليج نقص كبير في الأطباء والممرضات يصل إلى 60 ألف طبيب، ويتطلب الأمر من 5 إلى 10 سنوات لتدريب طبيب، وهذه الفجوة يمكن تقليصها من خلال #الذكاء_الاصطناعي والروبوتات.

فهل أنت مستعد للخضوع لعملية جراحية يجريها روبوت؟ ربما ليس بعد !! ماذا عن الفحوصات التشخيصية؟ هل ستثق بالنتائج؟

بحسب تقرير PWC ، وُجد أن مرضى الدول المتطورة ذات الاقتصادات الكبرى كما في الغرب وأوروبا، أقل استعداداً لتقبل تطبيقات الذكاء الاصطناعي الطبية، بسبب تطور الطب والإنفاق الحكومي على التأمين الصحي، فيما يبدو الأفراد في الدول النامية أكثر ثقةً في التكنولوجيا والآلة بسبب قلة الثقة في الخبرات الطبية المتواجدة وتراجع الإنفاق الحكومي في بعض الدول.

وأظهر استطلاع رأي في الخليج، وفق التقرير، ردود فعل إيجابية حيال استعداد الأفراد بالمنطقة لتلقي الرعاية الصحية من الروبوتات والذكاء الاصطناعي، وجاءت النسبة عند 67% حتى فيما يخص العمليات الجراحية المعقدة، حيث شكلت النتائج مفاجأة.

ويتوقع التقرير أن يضيف الذكاء الاصطناعي 15.7 تريليون دولار إلى اقتصاد العالم بحلول 2030، فمثلاً الوقاية من السمنة في مرحلة الطفولة توفر تكاليف قد تتجاوز المئة مليون دولار، بسبب انخفاض التكاليف الطبية وخفض الخسائر الناتجة عن انخفاض الإنتاجية والأيام المرضية.

ويوفر تشخيص مرض الخرف في مراحل مبكرة تسعة مليارات دولار، أما تشخيص وعلاج سرطان الثدي فيساهم في توفير ما يصل إلى 90 مليار دولار!

في منطقة الشرق الأوسط، يعد الذكاء الاصطناعي في طليعة بعض الخطط والمبادرات الاستراتيجية الرئيسية للحكومات، إذ من المتوقع أن يضيف 320 مليار دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي للمنطقة بحلول 2030.

وفي السعودية مثلاً، سيضيف الذكاء الاصطناعي 135 مليار دولار، عن طريق تغيير كبير في إنتاجية العمال وتطور الخدمات. كما سيضيف 96 مليار دولار في الإمارات بحلول عام 2030، ما يشكل نحو 14% من الناتج المحلي الإجمالي.