عاجل

البث المباشر

هل تعود اقتصادات الخليج لمعدلات ما قبل الأزمة المالية؟

كوتالين: العامل الرئيسي الذي سيحدد نمو المنطقة هو الإنتاجية

المصدر: دبي - سهى حمدان

أشار د. يارمو كوتالين، المستشار الاقتصادي لاستراتيجيات ودراسة الأسواق في مجلس التنمية الاقتصادية في #البحرين إلى أن إمكانية الدول الخليجية لتنويع اقتصاداتها زادت في العقود الأخيرة، مضيفاً أنها مؤهلة الآن لتلعب دور المركز المحوري والمنصة لاجتذاب أنشطة الأعمال المختلفة.

وقال كوتالين في لقاء مع "العربية" "هناك استثمارات ضخمة في #البنية_التحتية بالخليج، وبالطبع، لا يزال سوق #النفط قادراً على دفع النمو الاقتصادي بشكل كبير صعودا أو نزولا. لكن سبب تشكيكي بالعودة إلى مستويات النمو ما قبل 2008، هو أن اقتصادات دول الخليج منفتحة جداً، ومندمجة في تدفقات التجارة وحركة السفر حول العالم.

وأضاف "أعتقد أنه على المستوى العالمي نحن نشهد صعوبات في الحفاظ على وتيرة نمو مستدامة، وذلك بفعل ارتفاع نسبة الديون وبفعل التركيبة السكانية. وأصبحنا نرى تباطؤ النمو في دول عدة من بينها الصين. ولدينا مخاطر جيوسياسية وأخرى تتعلق بتصاعد الحمائية".

وتابع "السؤال هو ما إذا ستنمو الاقتصادات العالمية على المدى القريب إلى المستويات التي شهدناها قبل عام 2008. لكن حين ننظر إلى العوامل المحلية الداعمة للنمو في الخليج، هناك زخم جيد وصحي يأتي من النمو السكاني والتنويع الاقتصادي والموقع الجغرافي. لكن إذا نظرنا إلى العقود الماضية، كانت فترات النمو القوي تعتمد على النفط، ومن غير المتوقع أن نشهد زخما مشابها من النفط في المدى البعيد. برأيي، العامل الرئيسي الذي سيحدد نمو المنطقة هو الإنتاجية".

وأضاف "أعتقد أن أحد قصص النجاح الكبيرة في هذه المنطقة هي الاستثمار في البنية التحتية، للاستفادة من الموقع الفريد بين ثلاث قارات. لذلك فإن دول الخليج مؤهلة الآن لتلعب دور المركز المحوري والمنصة لاجتذاب أنشطة الأعمال المختلفة. لكن من المهم أيضا أن نتذكر أن دول الخليج، باستثناء السعودية، لا تملك ثروات طبيعية سوى النفط والغاز، لذلك فالسؤال هو هل تريد هذه الدول صناعة شيء من هذه الثروة أم لا؟ وفي اعتقادي أن الخيار المنطقي للعقود المقبلة هو الاستمرار بتطوير هذا القطاع، لكن بطرق جديدة ومبتكرة، لخلق المزيد من القيمة في لسلسلة الإمداد، من خلال صناعة البتروكيماويات وأنشطة المصب وسواها".

إعلانات