كيف تدعم العلاقة مع الصين خطط السعودية لتعزيز التجارة؟

نشر في: آخر تحديث:

يعتبر البحر الأحمر الطريق الأهم للصادرات الصينية إلى أوروبا وأجزاء واسعة من أفريقيا، وهو ما تحاول الصين تعزيزه من خلال مبادرة "طريق الحرير الجديد"، أو ما يعرف باسم "الطريق والحزام".

وقبل أيام قليلة من زيارته التاريخية إلى الصين، افتتح ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ميناء الملك عبد الله، على #البحر_الأحمر ، أسرع الموانئ نموا في العالم. فما الرابط بين الحدثين؟

ويعتبر البحر الأحمر الطريق الأهم للصادرات الصينية إلى #أوروبا ومعظم أفريقيا. من هنا تمر بضائع وسلع بنحو 2.5 تريليون دولار سنويا، تمثل نحو 13% من التجارة العالمية. وتريد الصين لهذا الخط التجاري أن ينتعش، من خلال مبادرة "طريق الحرير الجديد"، أو ما يعرف باسم مبادرة الطريق والحزام.

وفي المقابل تريد السعودية، الاستفادة من موقعها بين ثلاث قارات، لوضع قطاعها اللوجستي في قلب الخريطة الجديدة للتجارة العالمية.

وترسم الرؤية السعودية للعام 2030 للمملكة مكانة ودورا في العالم الجديد، في ظل طموح #الصين إلى إعادة رسم خريطة التجارة العالمية، بعد أن تحولت خلال العقد الماضي إلى ركيزة النمو الاقتصادي العالمي.