عاجل

البث المباشر

ما السيناريوهات المتاحة أمام تركيا إذا تفاقمت الأزمة؟

قروض أجنبية للحكومة بـ177 مليار دولار تُستحق خلال 12 شهراً

المصدر: دبي - مايا جريديني

تتفاقم أزمة الاقتصاد التركي مع تراكم الديون بالعملات الأجنبية، منها نحو 180 مليار دولار تستحق خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة.

ويقدر المحللون حاجة الحكومة إلى ما بين 40 و90 مليار دولار، وبشكل عاجل، لتجنب التعثر، إذا تدهورت المالية العامة وخرجت الاستثمارات الأجنبية.

فكيف ستؤمن تركيا هذه الأموال؟

يمكنها الاقتراض من الأسواق الدولية - التي لم تغلق في وجهها بعد ولكن تكلفة الاقتراض ارتفعت. فقد توجهت الحكومة إلى أسواق الدين الأجنبية ست مرات منذ أكتوبر لتقترض تسعة مليارات و400 مليون دولار.

كما يمكن لتركيا إصدار سندات لكنها ستضطر لدفع عائد أعلى. فالعائد على إصدارها الأخير في يناير بقيمة ملياري دولار ولأجل عشر سنوات قارب 7.7% أي ضعف ما دفعته على إصدار قامت به قبل عام!

ويقدر الخبراء أن تركيا ستضطر لدفع بين 40 و60 نقطة أساس إضافية على أي إصدار جديد.

خيار آخر لا تحبذه الحكومة لكن الخبراء يرون أن لا بد منه، هو اللجوء إلى صندوق النقد الدولي.

تركيا اقترضت من الصندوق عشرين مرة خلال السنوات الخمسين الماضية، لكن الشروط التقشفية التي فرضت عليها في البرنامج الأخير الذي انتهى في 2008 تبقى ذكرى مريرة. وقد تلجأ تركيا إلى طلب المساعدة من دول أخرى على رأسها قطر.

إضافة إلى ذلك قد تلجأ تركيا لتشديد القيود على رؤوس الأموال، علما أنها بدأت ببعضها كان آخرها تأخير ليوم واحد على عمليات تحويل الليرة إلى العملات الأجنبية التي يقوم بها الأفراد بمبالغ تفوق 100 ألف دولار.

كما يمكن للبنك المركزي التدخل لرفع أسعار الفائدة للحد من التضخم وتدهور الليرة، ولكن مقابل المخاطرة بغضب أردوغان.

كلمات دالّة

#تركيا

إعلانات