عاجل

البث المباشر

ماذا يستهدف نظام المنافسات الجديد بالسعودية؟

النظام الجديد يلبي احتياجات القطاعين العام والخاص ويراعي قطاع المقاولين

المصدر: دبي- مايا جريديني

أقرت السعودية نظاما جديدا للمنافسات والمشتريات الحكومية، بهدف تعزيز النزاهة والمنافسة، وتوفير المزيد من الشفافية في تقديم وفتح العروض، ورفع كفاءة الإنفاق الحكومي.

ويأتي نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد في السعودية بهدف تعزيز النزاهة والمنافسة، عبر منع تأثير المصالح الشخصية، وحماية المال العام.

كما يهدف النظام إلى توفير معاملة عادلة للمتنافسين، وتوفير المزيد من الشفافية في تقديم وفتح العروض، من خلال البوابة الإلكترونية الموحدة، اعتماد.

وقد تم تطوير النظام ليُلبي احتياجات القطاعين العام والخاص، ويراعي قطاع المقاولين والمتعهدين، إذ تم وضع آلية واضحة لتعديل أسعار العقود والتعويض في حال ارتفاع أسعار المواد الأولية أو الرسوم الجمركية أو الضرائب أو في حال مواجهة المتعاقد صعوبات مادية لم يكن بالإمكان توقعها أثناء تنفيذ العقد.

كما يمنح النظام الجهة الحكومية الحق بصرف الدفعات مباشرة إلى المقاولين والموردين من الباطن.

كذلك سيدعم النظام المنشآت الصغيرة والمتوسطة المحلية، وسيعطيها الأولوية في المنافسات وسيعفيها من تقديم الضمان الابتدائي.

كما يشجع النظام الشركات العائلية على الإدراج في السوق المالية للمحافظة عليها وحماية مستقبلها، وتطوير مساهمتها في الناتج المحلي.

وسيسهم نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد في تحقيق أقصى درجات كفاءة الإنفاق الحكومي من خلال تحديد الاحتياج الفعلي للجهات الحكومية، ورفع جودة ممارساتها فيما يخص الأعمال والمشتريات؛ وذلك عبر تقييم أداء المتعاقد، ومستوى الجودة.

وسيكون مركز تحقيق كفاءة الإنفاق الجهة المختصة بالشراء الموحد.

وسيقوم بدور رئيسي في نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الجديد ـ بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك من خلال إبرام اتفاقيات إطارية في الأعمال التي يتكرر تأمينها من الجهات الحكومية، ومراجعة دراسات الجدوى وكراسات الشروط والمواصفات للجهات الحكومية قبل طرحها، بالإضافة إلى إعداد نماذج الكراسات والعقود ووثائق المشتريات، وتصميم البرامج التدريبية، والمشاركة في بعض لجان فحص العروض.

إعلانات