المثير للجدل.. صوت ضد بريكست وامتلك مفتاح الخزانة البريطانية!

نشر في: آخر تحديث:

بدا وزير الداخلية السابق ساجد جافيد دائماً مهيئاً لشغل منصب رفيع المستوى في حكومة بوريس جونسون، كوزير بارز بالفعل كان يُعتبر أنه عزز مكانته في السباق خلفاً لتيريزا ماي. وسيحل الآن مكان فيليب هاموند في " 11 داونينغ ستريت " كوزير للخزانة في الحكومة الجديدة.

كان المدير السابق في دويتشه بنك، الذي لم ينكر مطلقاً النظرية القائلة بحدوث تخفيض في الرواتب بنسبة 97% تقريباً عندما انتخب لأول مرة في البرلمان عام 2010، قد ارتقى من خلال المناصب الوزارية، حيث خدم في مايو كوزير للإسكان ثم حل محل " Amber Rudd" كوزير للداخلية بعدما استقالت عقب فضيحة " Windrush " .

استخدم جافيد ملفه الشخصي وخلفيته لدعم حملة قيادية نشطة حتى الجولة الرابعة من تصويت النواب، وبعد ذلك نقل دعمه بهدوء خلف بوريس جونسون.

ولد جافيد في روكدال ( بلدة في إنجلترا) وهو سياسي بريطاني من أصول باكستانية. عمل والد جافيد في البداية كسائق حافلة ثم افتتح متجراً في بريستول، وفق ما ورد في صحيفة "ذا غارديان".

أصبح جافيد ناشطاً في حزب المحافظين في الجامعة، ثم انضم إلى بنك استثمار أميركي.

نظراً لكونه وزيراً مجتهداً، رغم انتقاده المستمر بصفته متحدثًا غير ملهم، فقد شهد جافيد ارتفاعا ملحوظا بشعبيته خلال حملته القيادية، ليس أقلها عندما دفع زملاءه المرشحين خلال مناظرة تلفزيونية إلى الموافقة على التحقيق في "الإسلاموفوبيا".

وبحسب ما أوردته وكالة بلومبيرغ، كلف جونسون جافيد بإدارة شؤون الاقتصاد حتى الخروج من الاتحاد الأوروبي.

قائمة التحديات التي تواجه جافيد، 49 عاما، لا تعد ولا تحصى وتشمل العمل مع جونسون، من أجل المحافظة على اقتصاد بريطانيا، وعلى قطاع التجارة والبنوك، في الوقت الذي تسعى فيه البلاد للخروج من الاتحاد الأوروبى على الأرجح بدون اتفاق.

اللافت في الأمر أن جافيد كان قد صوت ضد خروج بريطانيا في استفتاء عام 2016.