عاجل

البث المباشر

تنبيه لمالكي شهادات السويس: احذروا الاستثمار بالعقارات

الجنيه المصري يتجه للهبوط أمام الدولار وخفض الفائدة المطلوب 2% والمرجح 1%

المصدر: العربية.نت

حذر الرئيس السابق للجمعية المصرية للاستثمار المباشر المهندس هاني توفيق، المستثمرين الأفراد من المواطنين المصريين في شهادات الإيداع المستثمرة بفوائد في قناة السويس، والمقدرة قيمتها الإجمالية بنحو 64 مليار جنيه، من التوجه للاستثمار العقاري، بعد حلول موعد استرداد أموالهم من هذه الشهادات في سبتمبر المقبل.

وقال توفيق في مقابلة مع "العربية" إنه "ينبه المستثمرين بهذه الشهادات من الأفراد" والذين تعد نسبتهم هي الأقل من الإجمالي، من التوجه إلى القطاع العقاري الذي وصفه بأنه يعاني من "تباطؤ شديد وفي منتهى الخطورة وسيكون خيارهم القطاع الخطأ في التوقيت الخطأ" فيما تسيطر البنوك على الحصة الأكبر من هذه الشهادات.

الجنيه سيهبط لا محالة

وعن توقعات سعر الفائدة على الجنيه المصري، قال توفيق إن "المأمول هو خفض الفائدة المصرية 2% لحفز الاستثمار والتصدير لكن الذي سيجري هو خفض متوقع بحدود 1% نظراً للخوف من هروب الأموال الساخنة المستثمرة في أذون الخزانة المصرية إلى أسواق أخرى".

وقال إن البنك المركزي المصري، يستهدف معدل تضخم هبط بسعره الأساسي إلى 6% وهذا لا يستقيم مع سعر فائدة بحدود 15% إلى 17% كما هو في الوقت الحالي، ويجب ان يلتفت البنك المركزي إلى استهداف التصدير والتجارة وغيرها، عبر خفض كبير للفائدة فقد خفضت تركيا الفائدة 4.25% وأميركا خفضت 0.25% ومتوقع المزيد فيها.

وأشار إلى تداعيات مشكلة تثبيت سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار لفترة زمنية طويلة وبالأخص بين 2002 إلى 2016 والتي جعلت العملة المصرية تبدو في ذلك الوقت أقوى من حقيقتها، وشجعت هذه القوة المفتعلة على الاستيراد بدلا من التصنيع والتصدير، مؤكداً أنه وفي الوقت الحالي، يعد من الخطر بقاء سعر صرف الجنيه عند 16.5 جنيه لكل دولار ويجب أن تنخفض قيمة العملة المصرية إلى 17.5 جنيهاً لكل دولار وربما أكثر من ذلك خلال المرحلة المقبلة.

موضوع يهمك
?
نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، المخاوف بشأن ركود محتمل في الاقتصاد، متهماً الصحافة بصناعة "أزمة، وبذل كل ما بوسعهم...

ترمب: صحف تشيع وجود ركود حتى لا أفوز بانتخابات 2020 اقتصاد

وقال إن أغلبية الأموال الساخنة التي دخلت للسوق المصرية، بسبب حركة سعر الصرف، دخلت على سعر يتراوح بين 17.5 و18 جنيه لكل دولار وهي حققت ربحاً من أسعار الفائدة وربحاً رأسمالياً من تذبذب قيمة العملة.

آراء مصرفيين

وبشأن شهادات الاستثمار في قناة السويس قال يحيى أبوالفتوح نائب رئيس البنك الأهلي المصري أكبر بنك حكومي بالبلاد لرويترز أمس إن "البنوك لديها الأوعية الادخارية القادرة على الاحتفاظ بالسيولة المتاحة مع صرف استحقاقات شهادة قناة السويس. المبالغ المتاحة من شهادات قناة السويس ليست بالحجم الكبير".

واتفق معه حسين رفاعي رئيس بنك قناة السويس في أن "البنوك لديها الأوعية الادخارية القادرة على استيعاب السيولة المتوفرة. نحن مستعدون لصرف استحقاقات شهادات قناة السويس في موعدها. وزارة المالية ستقوم بتحويل أموال الشهادات إلى البنوك وفقا لتواريخ استحقاقها محملة بالفوائد خصما من حسابات هيئة قناة السويس".

والبنوك المصدرة للشهادات هي البنك الأهلي المصري وبنك مصر وبنك القاهرة وبنك قناة السويس. وقال طارق فايد رئيس بنك القاهرة ثالث أكبر بنك حكومي، إن مصرفه "يقوم بجهود تسويقية للاحتفاظ بعملاء شهادات قناة السويس من خلال إتاحة منتجات ادخارية تتناسب مع متطلباتهم".

واجتذبت شهادات قناة السويس عند طرحها إقبالا منقطع النظير من المصريين، خاصة ممن تزيد أعمارهم عن 40 عاما بجانب إقبال الشركات والهيئات الحكومية والخاصة عليها.

وترى رضوى السويفي، رئيسة قسم البحوث في بنك الاستثمار فاروس، أن "معظم شهادات قناة السويس سيلجأ أصحابها عند الاستحقاق لشراء شهادات جديدة. نسبة صغيرة فقط قد تذهب لاستثمارات أخرى قد يكون ذهبا أو عقارات أو ترجع تحت البلاطة زي ما جت".

إعلانات

الأكثر قراءة