عاجل

البث المباشر

كوليرز: الرعاية الصحية من القطاعات الأكثر جاذبية للمستثمرين

المصدر: دبي - سمر الماشطة

تشهد السعودية تغييرات اقتصادية هيكلية في معظم القطاعات الاقتصادية، ومن بينها قطاع الرعاية الصحية. وبفضل تطبيق عدة حوافز قانونية واقتصادية، بما في ذلك منح حق التملك بنسبة 100% للأجانب، أصبح قطاع الرعاية الصحية من ضمن القطاعات الأكثر جاذبية لمستثمري القطاع الخاص.

وبحلول عام 2030 ستحتاج السعودية إلى أسرة إضافية في المستشفيات يتراوح عددها بين 29 ألفا الى 47 ألفا وخمس مئة سرير، الأمر الذي من شأنه أن يتطلب استثمارات إضافية قد تتجاوز الـ 26 مليار دولار، بحسب كوليرز إنترناشيونال.

وترجح كوليرز أن القطاع الخاص أو الشراكة بين القطاعين العام والخاص ستشكل مصدراً لأغلب هذه الاستثمارات. بالاضافة إلى خيار آخر وهو إفساح المجال أمام الاستثمار في العقارات الخاصة بالرعاية الصحية، من خلال تفعيل دور صناديق الريت.

كل هذه التحديات تشكل فرصاً مجدية أمام قطاع الرعاية الصحية الخاص في المملكة، خاصة في المجالات التالية: بحسب توقعات كوليرز ، سيولد نحو 8 ملايين طفل في السعودية بحلول 2030، مما سيزيد الطلب على المرافق والخدمات المتعلقة برعاية الأم والطفل، الخدمات المتعلقة بأمراض نمط الحياة، مثل مرض السكري، و السمنة، وارتفاع ضغط الدم.

وأيضاً ستؤدي الزيادة في عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاماً إلى زيادة الطلب على خدمات المسنين، مثل الرعاية طويلة الأجل وإعادة التأهيل والرعاية المنزلية.

وعلى الصعيد العالمي والمحلي، هناك طلب متزايد على الخدمات التي تركز على تجديد الشباب ومكافحة الشيخوخة، مثل علاج الخلايا الجذعية، علاج الأكسجين عالي الضغط (HBOT) وغيرها من الخدمات المشابهة.

وبناءً على دراسة أجراها فريق كوليرز للرعاية الصحية مؤخراً في دبي، فإن أكثر من 60% من إجمالي العمليات الجراحية يمكن إجراؤها في إطار الرعاية النهارية، أي دون الحاجة للمبيت في المستشفى. في السعودية حالياً، 32% فقط من العمليات الجراحية هي رعاية نهارية، مما يوفر فرصاً هائلة بحسب كوليرز، إذ إن الانتقال إلى جراحات الرعاية النهارية لن يقلل فقط من الأسرة المطلوبة، بل سيكون أيضاً فعالاً من حيث التكلفة.

وبحلول عام 2030، سيكون هناك طلب إضافي على 31000 طبيب و66000 ممرض و5000 صيدلي و45000 مهني، ومع استمرار السعودة في قطاع الرعاية الصحية يجب ملء غالبية هذه الوظائف من قبل المواطنين السعوديين، هذا سيزيد الطلب المحلي على التعليم والتدريب الطبي المتقدم.

إعلانات