عاجل

البث المباشر

بنك سويسري يضع 3 سيناريوهات لحرب التجارة.. أحدها مدمر

عدم الاتفاق بين واشنطن وبكين سيرفع الرسوم الجمركية لـ 30%

المصدر: العربية.نت

قال رضوان مغراوي، الرئيس التنفيذي لبنك "لومبارد أودييه" Lombard Odier الشرق الأوسط، إن توقعات البنك تستبعد حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة أو بريطانيا أو الصين، على الرغم من المخاوف الكبيرة التي تنشأ من حرب التجارة العالمية.

وأشار مغراوي في مقابلة مع "العربية" إلى تأثير الحرب التجارية التي بدأت في أول 2018 وكانت الرسوم الجمركية تبلغ آنذاك 0.5% على البضائع الصينية التي تدخل إلى الولايات المتحدة، وقيمتها الإجمالية حوالي 520 مليار دولار.

وتحدث مغراوي عن تصاعد هذه الرسوم حتى وصلت إلى نسبة كبيرة في أواخر سبتمبر 2019 إلى نسبة 15.4%، واصفاً هذا الرقم بأنه "رهيب وساهم في تدهور التبادل التجاري العالمي".

وشرح أن بنك "لومبارد أودييه" يضع 3 سيناريوهات لحرب الرسوم التجارية بين واشنطن وبكين:

- سيناريو أول محتمل التحقق بنسبة 15%: الاتفاق بين أميركا والصين وإنهاء كل الرسوم

- سيناريو ثانٍ محتمل التحقق بنسبة 55%: الاتفاق الجزئي خلال السنة الحالية وقبل الانتخابات الرئاسية الأميركية وتبقى الرسوم موجودة وتؤثر سلباً على النمو الاقتصادي

- سيناريو ثالث محتمل التحقق بنسبة 30%: عدم الاتفاق نهائياً ورفع الرسوم إلى 25% أو 30%

الطلاق البريطاني

وحول توقعات بنك "لومبارد أودييه" لملف الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي "بريكست" قال مغراوي، إن البنك يستبعد الخروج من دون اتفاق، متوقعاً ان يكون هناك تمديد للأجل حتى آخر يناير 2020، وستكون هناك انتخابات في بريطانيا وحسب نتائج الانتخابات تجري الأمور.

ومع افتراض انتصار الحزب البريطاني المحافظ، يقول مغراوي "إننا سنرى خروجاً بريطانياً دون اتفاق، وفي غير ذلك سنرى خروجاً باتفاق أو استفتاء جديد يكون معه عدم خروج بريطانيا".

وعن توقعات الجنيه الإسترليني، قال إنه سيبقى في المرحلة المقبلة يتأرجح بين 1.2 و1.24 دولار لكل جنيه إسترليني، وعلى المدى الطويل ربما يعود إلى مستويات مرتفعة بين 1.27 و1.32 دولار لكل جنيه.

واعتبر أن من الطبيعي مع تراجع أسعار فائدة الإقراض في أميركا وأوروبا واليابان، أن تصبح السندات هي الأداة المفضلة للمستثمرين، مستبعداً حدوث ركود اقتصادي في العالم.

وقال إن بنك "لومبارد أودييه" يتوقع "معدلات نمو في عام 2020 بواقع 1.6% في أميركا و1.2% في أوروبا و6% في الصين و1.4% في بريطانيا ولا نرى ركوداً".

إعلانات