عاجل

البث المباشر

الشارقة تستقطب استثمارات بـ 4 مليارات خلال النصف الأول

المصدر: العربية.نت

قال مروان بن جاسم السركال الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" تتبنى "شروق" ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر "استثمر في الشارقة" التابع للهيئة رؤية وسياسات تجمع بين حاجة الاقتصاد الوطني واحتياجات المستثمرين حول العالم، وتستجيب للمتغيرات الاقتصادية حول العالم لمنح المستثمرين فرصة الاستفادة من المزايا التي توفرها الإمارة بأفضل صورة ممكنة.

وقال مروان بن جاسم السركال إن هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق" باعتبارها الذراع الاستثمارية لإمارة الشارقة تؤدي دوراً مهماً في تطوير العديد من المشاريع السياحية والعقارية والتجارية ومشاريع البنية التحتية التي تواكب في حجمها ونوعها تطلعات الإمارة الرامية إلى تعزيز مكانتها وجهة رئيسية للاستثمار والسياحة.

فيما أكد محمد جمعة المشرخ، المدير التنفيذي لمكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر (استثمر في الشارقة)، أن قيمة رأس المال المستثمر في الشارقة خلال النصف الأول من العام الحالي وصلت إلى 4 مليارات درهم، توزعت على 1.9 مليار درهم للربع الأول، و2.1 مليار درهم للربع الثاني، ما يعد مؤشراً جيداً لحركة الاستثمارات للعام الجاري.

وأشار السركال إلى أن من المعايير التي نعتمدها إدراك الحاجات الأساسية للمستثمرين والعملاء، باعتماد نهج التنويع في القطاعات، وتوجيه الاستثمارات نحو المشاريع التي تحقق النمو الاقتصادي والاجتماعي في آنٍ معاً، مثل الصحة والتعليم والبنى التحتية والخدمات؛ حيث يتولى مكتب "استثمر في الشارقة" مهمة تقديم كل الخدمات والتسهيلات والدعم الكامل للمستثمرين، من خلال تزويدهم بالأفكار والمعلومات التي تساعدهم على استكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة في القطاعات الرئيسية في الإمارة، وإرشادهم إلى الفرص الحقيقية والملائمة لنمو أعمالهم في الشارقة.
و أكد أن إمارة الشارقة تضع ضمن أولوياتها الاستثمارية تحقيق أهداف التنمية المجتمعية المستدامة بالتركيز على الاستثمارات الموجهة للتنمية البشرية والاجتماعية المحلية، بما يلبي احتياجات جميع الشرائح المجتمعية، وتحسين ظروف معيشتهم، فالاستثمار يحقق نتائج أكبر وأفضل في الدول المضيفة على صعيد تحقيق التنمية المستدامة، عبر الاهتمام بالعلاقة طويلة الأجل مع المستثمرين، بحيث يصبحون شركاء في التنمية، ومتفهمين لاحتياجات استدامتها.

وحول استفادة منطقة الشرق الأوسط و دول الخليج من المتغيرات الاقتصادية العالمية لجذب الاستثمارات نحو الأسواق الناشئة.. أعرب السركال عن ثقته باستمرار جاذبية الأسواق المحلية للاستثمارات الأجنبية، فالسياسات التحفيزية قوية وتنافسية، والخدمات والتسهيلات للمستثمرين فريدة من نوعها، والعلاقة بين القطاعين العام والخاص تتسم بالتوافق على عوامل ومسببات النمو، بجانب الموقع الجغرافي المميز، والدور المستقبلي الكبير الذي ستلعبه أسواق الإمارات في التجارة الدولية.

وتابع: إذا تحدثنا بشكل تفصيلي وموسع أكثر عن إمارة الشارقة، نستطيع القول إن إمارة الشارقة تحتضن قطاعاً صناعياً يعد من الوجهات الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتوفر أكبر المناطق الصناعية في المنطقة، بما تحتويه من صناعات متنوعة، كما توفر إمكانات تنافسية هائلة للمستثمرين، سواء بتسهيل عملية تأسيس الأعمال أو إنجاز المعاملات، أو بتوفير المناطق الاستثمارية الخاصة والبيئة التنظيمية المواتية.. هذه المكانة الريادية للإمارة عززت من قدرتها على إحداث تطورات نوعية في ثقافة الاستثمار على مستوى المنطقة، وهو ما مكنها من الفوز برئاسة "الرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمارات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" قبل أيام، ممثلة بمكتب "استثمر في الشارقةط بما يشكل اعترافاً عالمياً بمنجزاتها ومكانتها على الصعيد الاقتصادي والاستثماري.

إعلانات