عاجل

البث المباشر

منظومة النقل تساهم بدعم تنافسية السعودية

المصدر: العربية.نت

قطاع النقل هو شريان الاقتصاد، فالاقتصاد الأميركي شهد في الربع الثاني، مساهمة تاريخية لقطاع النقل عند 560 مليار دولار، فيما ضخ النقل 293 مليار دولار في اقتصاد الصين في الفترة نفسها.

وتعتبر البنية التحتية واحدة من اثني عشر معياراً يستند عليه المنتدى الاقتصادي العالمي في مؤشر التنافسية.

هذا المؤشر حمل أخباراً إيجابية للسعودية هذا العام مع تقدمها بثلاثة مراكز للمرتبة السادسة والثلاثين، بين 141 دولة.

وبرز في المؤشر قطاع النقل في السعودية، الذي تقدم ثمانية مراتب إلى المرتبة الرابعة والثلاثين، بعد أن جاء بعدد من المفاجآت.

وتحتل السعودية المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر ترابط الطرق، وهي مرتبة تتشاركها المملكة مع الولايات المتحدة وإسبانيا.

ويصل مجموع أطوال الطرق في السعودية 73 ألفاً و300 كيلومتر، منها 12 ألف كيلومتر من الطرق مزدوجة المسارب. هذا إضافة إلى 145 ألف كيلومتر من الطرق الترابية الممهدة، وأكثر من 5 آلاف جسر.

البيئة الجبلية في بعض المناطق، مثل الجنوب تجعل من تمديد الطرق عملية مضنية، كما هو واضح خلفي.

قفزة أخرى ضمن قطاع النقل كانت لمؤشر كفاءة خدمات القطارات.

قطار الحرمين هو الإضافة الأخيرة لمشاريع القطارات في المملكة، والذي شهد أولى رحلاته التجارية في أكتوبر من عام 2018، بطاقة استيعابية تبلغ 60 مليون مسافر سنوياً، وسرعة تشغيلية تصل إلى 300 كيلومتر في الساعة.

الأعوام الأخيرة كانت حيوية للخطط الحديدية في المملكة، من خلال تطورات مشاريع القطارات فمن قطار الشرق بخطيه لنقل الركاب والبضائع الذي بدء تشغيله منذ العام 1982، حتى دخل قطار الشمال الخدمة لنقل الركاب والمعادن. وبانتظار الجسر البري بطول 1150 كيلومتراً، لا تزال قصة القطارات في المملكة بأولها.

وتقدمت السعودية في مجال النقل الجوي بـ5 مراتب إلى المركز الرابع والثلاثين، مع وصول الطاقة الاستيعابية لمطارات المملكة إلى 100 مليون مسافر سنوياً.

وأصبح مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة لاعباً أساسياً في المنطقة، مع توسعة المبنى رقم واحد على مساحة 810 آلاف متر مربع، ليصبح قادرا على خدمة 70 طائرة في وقت واحد.

وبات قطاع الطيران في المملكة يخدم 145 وجهة دولية، من خلال 28 مطاراً محلياً ودولياً.

وتقدم آخر ضمن قطاع النقل حققه مؤشر خدمات الموانئ بتقدمه أربعة مراكز إلى المرتبة الأربعين. مع تسعة موانئ و232 رصيفاً، قادرة على مناولة 13 مليون حاوية، تسعى السعودية للاستفادة من موقعها الجغرافي واتساع مساحتها للعب دور أكبر في التجارة الدولية. التوجه الجديد لفتح مناطق لوجيستية خاصة قرب الموانئ والمطارات، كما في منطقة الخمرة الجديدة، يعزز فرص السعودية باستغلال البنية التحتية في قطاع النقل لتحريك التجارة.

وبين الطرق والقطارات والمطارات والموانئ.. شبكة تتسع يومياً لاحتواء إمكانات المملكة وخدمة سكانها واقتصادها.

كلمات دالّة

#وزارة النقل, #السعودية

إعلانات

الأكثر قراءة