عاجل

البث المباشر

دافوس الـ50.. مواجهات اقتصادية وحروب كلامية سياسية؟

المصدر: لندن - كارينا كامل

أطلق المنتدى الاقتصادي تقريره السنوي حول المخاطرِ العالمية، تحت عنوان "كوكب مشتعل"، يرصُد تداعياتِ التغيراتِ المُناخية، واحتدامَ الحروبِ الكلامية السياسية.

من أبزِ المخاطرِ التي يواجهها العالمُ في عام 2020 هي "المواجهاتُ الاقتصادية" و"الاستقطابُ السياسيُ الداخلي"، بسحبِ تقريرِ المنتدى الاقتصادي.

أمّا التهديداتُ التي تواجهُ المناخَ فتحتلُ قِمة قائمةِ المخاطر طويلةِ الأمد.

هذا ويحذر التقريرُ من أن الاضطراباتِ الجيوسياسيةَ والتراجُعَ عن نهجِ التعاون بين الدول تهددُ قدرةَ المجتمعِ الدولي على التصدي لتلك المخاطرِ.

وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس إدارة شركة التأمين مارش أند ماليلان ( Marsh & McLennan Insights) جون دريزيك: "من الناحية السياسية هناك تحديات أكبر في التوصل لتوافق حول الحلول المشتركة، ولكنني متفائل حول هذة النقطة لأنه حتى إن لم يكن هناك تنسيق وتعاون دولي، أعتقد أن الضغط بشأن التغير المناخي سيزداد من جهات مختلفة وهذا سيدفع الحكومات للتعامل بشكل مختلف وأيضا سيدفع الشركات لتغيير ممارساتها".

وللمرةِ الأولي في تاريخِ المتندى الاقتصادي، تكون أعلى 5 مخاطرَ عالمية من حيثُ احتماليةُ الحدوث كلها متعلقة بملفِ البيئةِ والتغيُّرِ المُناخي.. كما أن أغلبَ المخاطر من حيثُ حِدةُ الأثر تتعلق أيضا بالبيئة.

فعلى رأس القائمة تأتي:

1- الأحوالُ الجوية الخطيرة مثل الفيضانات والعواصف.
2- فشلُ الحكومات والمؤسسات في تخفيفِ حدة أثر التغير المناخي.
3- الكوارثُ الطبيعية المدمرة مثل الزلازل والتسونامي والبراكين.
4- خسارةٍ كبيرة في التنوع البيولوجي وانهيارٍ شديد في النظام البيئي.
5- أضرارٍ بيئية من صنع الانسان مثلَ التسربِ النفطي والتلوثِ الإشعاعي.

هذا وتوقع نحوُ 80% من المشاركين في التقرير أن تزدادَ المواجهاتُ الاقتصادية والاستقطابُ السياسي المحلي.

وتنبأ أكثُر من 76% من الخبراءِ بزيادةِ موجاتِ الحر الشديدة ودمارِ المواردِ الطبيعية والهجماتِ الإلكترونية.

كما أشار التقرير إلى مخاطرَ أقليمية.. ففي الشرقِ الأوسط قد تواجِهُ بعض البلدان خطورةَ تقلباتِ أسعارِ النفط والهجماتِ الإلكترونية وتحدياتِ خلقِ فرصِ عمل ٍللشباب.

من جهته، قال نائب رئيس مركز الشؤون الإقليمية والجيوسياسية في المنتدى الاقتصادي ميريك دوسك إنه: "من المهم أن نهتم بالوضع الجيوسياسي ولكن يجب ألا نتغاضى أو تنشغل الشركات عن المسائل الأخرى الهامة التي ستغير الساحة عالميا في الشرق الأوسط وهي: الثورة الصناعية الرابعة وتحديدا تأهيل الشباب لوظائف المستقبل والتحديات البيئية".

هذا ويشددُ التقرير على أهمية التعاون بين قادةِ العالم لإصلاحِ الانقسامات ودفع عجلةِ النمو الاقتصادي.

إعلانات

الأكثر قراءة