عاجل

البث المباشر

الرئيس الصيني يتحدى فيروس "كورونا" بهذه الطريقة!

المصدر: بكين – رويترز

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ أن الصين يمكنها أن تحقق النمو الاقتصادي المستهدف للعام 2020، رغم التأثير الذي أحدثه تفشي فيروس كورونا الجديد.

وقال شي إن الاقتصاد مازال متينا مع بلوغ جهود السيطرة على تفشي الفيروس مرحلة حاسمة، بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي.

وعلى جانب آخر، وجهت الحكومة الصينية إصبع اتهام إلى الولايات المتحدة قائلة إنها عملت على بث ونشر الخوف بدلاً من تقديم أي عون. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون ينغ إن الولايات المتحدة كانت أول دولة تقترح السحب الجزئي لموظفي سفارتها والأولى التي فرضت حظر سفر على الصينيين.

موضوع يهمك
?
فيما وجهت الصين اتهاماً للولايات المتحدة بالتسبب في نشر الذعر، قال نائب رئيس اللجنة الوطنية للتنمية والإصلاح في الصين...

هل يستطيع اقتصاد الصين امتصاص "صدمة كورونا"؟ هل يستطيع اقتصاد الصين امتصاص "صدمة كورونا"؟ اقتصاد

وأضافت هوا في إفادة صحافية عبر الإنترنت "كل ما فعلته يمكنه فقط زرع ونشر الخوف، وهو ما يعد مثالا سيئا". وتابعت أن الصين تأمل أن تصدر الدول أحكاما وتتصرف بمنطقية وهدوء وتستند إلى العلم.

وتأتي تصريحات ليانغ حول قدرة اقتصاد بلاده على امتصاص الأزمة، رغم التوقعات المتشائمة لعدد من المراكز البحثية وبنوك الاستثمار الكبرى.

وكان بنك الاستثمار الدولي "نومورا" قد توقع تراجع نمو الاقتصاد الصيني في الربع الأول من العام الجاري 2020 أكثر من نسبة 2%، أي بزيادة عن معدل الخفض الذي أحدثه وباء "سارس" خلال الفترة ما بين عامي 2002 و2003.

وأوضح البنك أن مدينة "ووهان" الصينية، موطن الفيروس الجديد ستكون أكبر المتضررين اقتصاديا، مشيراً إلى أن المدينة الحاضنة لأكثر من 11 مليون شخص، تم غلقها وعزل مواطنيها بالكامل، في مسعى من قبل الدولة لاحتواء انتشار العدوى.

وأضاف أن اقتصاد مدينة "ووهان" المقدر بنحو 214 مليار دولار يشكل نسبة 1.6% من إجمالي الناتج المحلي الصيني، كما أنها تتمتع بأهمية "لوجيستية" كبرى، كونها مركزاً لأهم شركات تصنيع السيارات وشركات الحديد في الصين، مما يعكس حجم الضرر البالغ الذي ستتكبده قطاعات السياحة والتصنيع والإنتاج جراء عزل المدينة.

كما قال بنك الاستثمار غولدمان ساكس الجمعة الماضي إن تفشي فيروس كورونا من المرجح أن يقتطع 0.4 نقطة مئوية من النمو الاقتصادي في الصين في 2020، ومن المحتمل أن يكون له أيضا تأثير سلبي بدرجة أقل على نمو الاقتصاد الأميركي.

إعلانات