3 مخاطر تواجه لبنان.. طبع العملات والركود التضخمي والعجز

نشر في: آخر تحديث:

قال الدكتور خليل جبارة أستاذ اقتصاد في الجامعة اللبنانية الأميركية إن الأزمة الرئيسية في لبنان أنه لا يوجد لدى حكومة البلد خطة اقتصادية لمناقشتها مع صندوق النقد الدولي.

وأشار، في حديثه مع قناة العربية، اليوم الاثنين، إلى أن الدعوات لإصلاح اقتصاد لبنان ليست جديدة، إذ إن جميع حكومات لبنان منذ اتفاق باريس 1 تعد بإجراء إصلاحات، إلا أنها لم تنفذها.

وأشار إلى أن لبنان حاليا تواجه أزمة تتمثل في 3 عجوزات، وهي عجز في ميزان المدفوعات وعجز في الموازنة، وعجز في ميزانية المصرف المركزي.

وأوضح أن التخوف الأكبر حاليا يتمثل في قيام مصرف لبنان المركزي بطبع عملات لتمويل الإصلاحات والعجز، ما يؤدي إلى حدوث تضخم كبير.

وذكر أن الفريق التقني لصندوق النقد الدولي سيعود إلى مقره منتظرا استراتيجية الدولة للتعاطي مع الأزمة، عقب ذلك سيقوم صندوق النقد بتقييم الخطة.

وأوضح أن أحد أكبر التخوفات هو قيام الحكومة باتخاذ إجراءات تقشفية، وهو ما قد يؤدي إلى دخول البلاد إلى نفق الركود التضخمي.

وقالت مصادر لوكالة رويترز إن وفد صندوق النقد الدولي الذي يزور لبنان سيواصل اجتماعاته مع المسؤولين اللبنانيين اليوم، ممددا الزيارة التي كان من المتوقع أن تنتهي أمس.

وكان وفد الصندوق قد بدأ اجتماعات مع السلطات اللبنانية في 20 فبراير لإعطاء مشورة فنية موسعة فيما يتعلق بسبل معالجة الأزمة المالية والاقتصادية المتفاقمة في البلاد.

وأضافت المصادر أن المحادثات ستستمر إلى حين اتخاذ الحكومة اللبنانية قرارا بشأن قضايا تتصل بالمساعدة الفنية، مشيرة إلى أن نتائج الاجتماعات كانت إيجابية.