عاجل

البث المباشر

وزارة الصناعة السعودية تنسق مع "الاستثمار" لتوحيد حوافز الإنتاج

المصدر: دبي - العربية.نت

قال بندر الخريف، وزير الصناعة والثروة المعدنية، إن "هناك خططا لتوحيد عديد من الإجراءات المحفزة للإنتاج الصناعي مع وزارة الاستثمار"، مشيرا إلى أن وزارة الصناعة لديها برنامج طموح لدعم الصناعات المحلية تحت شعار "صنع في السعودية"، والتركيز مع القطاع الخاص لبعث بعض الأفكار التي تساعد في رفع الصادرات.

وأوضح الخريف، أمس، أن "المملكة تعول في "رؤيتها 2030" على تنويع مصادر الدخل والتنمية الاقتصادية، وقطاع الصناعة سيكون من أحد أهم الممكنات لتحقيق النتيجة، خاصة لما يحققه بشكل مباشر وغير مباشر في إيجاد فرص وظيفية ومن الصادرات، لذلك هذه الأهمية تجعل علينا مسؤولية كبيرة وتبرر السياسات التي تدعمها الدولة، وآخرها إنشاء الصناعة والثروة المعدنية كوزارة مستقلة، وفقا لما نقلته وسائل إعلام سعودية محلية.

وقال الخريف، "حتى يحقق القطاع الصناعي النقلة النوعية بمضاعفة الأرقام المستهدفة، ركزنا على الناتج المحلي وإيجاد الفرص الوظيفية والصادرات، ليتم هذا هناك خليط من السياسات التي تدعم هذا التوجه، منها البنى التحتية التي تعد مهمة لتمكين القطاع، إضافة إلى الأدوات التي تساعد على تغيير وتقوية النواقص الموجودة في القطاع الصناعي".

من جانبه، أكد المهندس خالد السالم مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن"، العمل على إيجاد حلول لإدخال "الغاز" للمدن الصناعية واستخدامه في تشغيل المحركات والآلات، أسوة بالمدن الصناعية في المنطقتين الوسطى والشرقية بدلا من الوقود السائل، ما سيقلص التكاليف النهائية على الصناعيين ويرفع سقف التنافسية مع المدن الأخرى.

وأشار إلى جاهزية المدينة الصناعية "واحة جدة" في عسفان، التي تقع أمام جامعة جدة، مبينا أنه تم تخصيص 94 مصنعا جاهزة لتكون حاضنة لشباب وشابات الأعمال.

ولفت إلى أن "الهيئة لديها كثير من الاتفاقيات الداعمة للقطاع، وعلى سبيل المثال تم التفاهم مع شركة الكهرباء لحل عدد من التحديات في كثير من المناطق، وكذلك لدينا اتفاقيات لجعل المناطق الصناعية أكثر أريحية، وفيما يتعلق برخص الدفاع المدني أصبحت تصدر خلال ثلاثة أيام، كذلك سهلنا إعطاء التراخيص الفورية للملتزمين بالاشتراطات".

وأردف، أن تطوير البنى التحتية هو الأهم وليس التوسع في الوقت الحالي وكذلك إيجاد حلول جديدة وتقديم الخدمات للصناعيين، لافتا إلى العمل على مشروع المدن الذكية بعد موافقة مجلس إدارة مدن، حيث سيبدأ العمل تجريبيا في مدينة الدمام الثانية، وخلال العام الحالي سيعمم على المدن الصناعية الرئيسة الأخرى، وسنرى أتممة كثير من الخدمات المقدمة".

إعلانات