عاجل

البث المباشر

لندن تتوقع الأسوأ في مواجهة فيروس كورونا

توقعات بإصابة 20% من القوى العاملة في بريطانيا

المصدر: دبي – العربية.نت

فيما يبدوا أن الأسوأ لم يأتِ بعد؛ هكذا يشعر كل من يعمل في بريطانيا، خاصة المسؤولين والعاملين في العاصمة لندن، والتي تستعد لانتشار فيروس كورونا على مستوى واسع النطاق مع توقعات بأن يصاب 20% من القوى العاملة في أسوأ السيناريوهات.

لكل هذا تحبس لندن أنفاسها، والكل في حالة تأهب لمواجهة انتشار أوسع لفيروس كورونا، لاسيما المؤسسات المالية التي توظف آلاف العاملين والتي أعلنت عن إلغاء مؤتمرات، والحد من سفرِ موظفيها ونقل أجزاء من القوى العاملة خارج مدينة الضباب.

الأسبوع الماضي بنك HSBC أخلى 100 موظف من مقره الرئيسي في كناري وراف بعدما تأكدت إصابة أحد العاملين بالفيروس.

أيضا مورغان ستانلي نقل بعض العاملين في قسم التداولات من مقره الرئيسي في كناري وارف في لندن إلى مكتب ثانوي في منطقة هيثرو غرب العاصمة.

وكذلك سيتي غروب نقل 10% من موظفيه في كناري وارف إلى مكتب آخر في ضاحية لويشام، كما أمر باركليز بعض المتداولين بالعمل من موقع في منطقة نورثهولت على بعد ثلاثة عشر كيلومترا من وسط المدينة.

إضافة إلى بنك جي بي مورغان الذي قسم فريق التداول والمبيعات بين لندن ومدينة بازنجستوك على بعد 80 كيلومترا من العاصمة.

ويقوم غولدمان ساسكس بتهيئة موقع ثانوي في كرويدن جنوب لندن لاستقبال متداولين وموظفين.

وطلبت بنوك أخرى مثل سوسيتيه سويتيه جنرال من بعض الموظفين العمل من منازلهم.

التحدي بالنسبة للبنوك الاستثمارية هو أن قواعد الامتثال في صالات التداول لا تسمح للمتداولين بشراءو بيع الأسهم والأصول من منازلهم.

كما أن نظم التداول تعتمد على تكنولوجيا معقدة وتحتاج خدمة إنترنت سريعة للغاية.

وأكدت بورصة لندن التي تعتمد على التداولِ الإلكتروني، للعربية في بيانٍ، إنها وضعت ترتيبات متينة لضمان تداول البورصة دون انقطاع.

وكان البنك المركزي الأوروبي طلب من كل موظفيه البالغ عددهم 3500 العمل من منازلهم يوم الاثنين الماضي، لاختبار إمكانية العمل عن بعد إذا اضطر البنك لإغلاق أبوابه بسبب فيروس كورونا.

ويُصبح التحدي الأكبر هو كيف سيتعامل خمسة ملايينِ راكب يعتمدون على مترو الأنفاق للوصولِ إلى مكاتبهم كل يوم إذا أوصت الحكومة بتجنب وسائلِ النقلِ العام، إن هذا قد يؤدي إلى شلل في العاصمة.

إعلانات