عاجل

البث المباشر

هكذا يقتنص صندوق الاستثمارات السعودي فرصا صنعها كورونا

المصدر: دبي - السيد محمد

في وقت يعصف فيه فيروس كورونا بأسعار الأصول العالمية يواصل صندوق الاستثمارات العامة بالسعودية اقتناص المزيد من الفرص الاستثمارية في الوقت الذي شكل به الصندوق فريقاً للبحث في هذه الفرص وتقييم الجدوى الاستثمارية له بحسب ما نقلته صحيفة "فايننشال تايمز" عن مصادر لم تسمها في وقت سابق من الشهر الماضي.

فيما يشير تقرير حديث لوكالة بلومبيرغ إلى أن الصندوق اقتنص بالفعل بعض الفرص الاستثمارية خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وأظهرت بيانات الوكالة قيام الصندوق بعدد من الصفقات ودخوله في صفقات أخرى خلال الفترة من 26 مارس الماضي وحتى نهاية إبريل فيما بدا أنه محاولة للحصول على أصول ذات قيمة بأسعار زهيدة لتكون حجر زاوية آخر في توجه المملكة نحو تنويع اقتصادها بعيدا عن النفط والغاز.

موضوع يهمك
?
عادت أسعار النفط لتقلص خسائرها في جلسة اليوم وتتجه صعوداً، مع معاناة القطاع من تنامي تخمة معروض الخام عالميا والانخفاض...

خام برنت يعوض جزءاً من خسائره ويتجاوز الـ31 دولاراً خام برنت يعوض جزءاً من خسائره ويتجاوز الـ31 دولاراً طاقة

وبحسب بيانات بلومبيرغ وحسابات "العربية.نت" فإن حجم تلك الصفقات يبلغ نحو 2.6 مليار دولار مع وجود صفقة واحدة فقط لا تزال في طور التفاوض.

وتفصيلا، ذكرت الوكالة أن الصندوق على وشك إتمام صفقة للاستحواذ على حصة أغلبية في استثمار رياضي مقابل 320 مليون دولار.

أما على صعيد الصفقات التي تم إنجازها، تشير بيانات بلومبيرغ إلى إتمام صفقة 775 مليون دولار للاستحواذ على حصة 8.2٪ في واحدة من أكبر الشركات المشغلة للسفن والرحلات السياحية حول العالم وهي شركة Carnival Corp والتي تواجه صعوبات عدة خلال الفترة الماضية على وقع جائحة كورونا لترتفع الحصة الكلية المملوكة للصندوق لنحو 30٪.

ولم يقتصر الأمر عند هذا الحد، بل اقتنص الصندوق حصصا في شركات للطاقة الأوروبية بقيمة تبلغ نحو مليار دولار وبالتحديد في 9 من إبريل الماضي حينما اشترى الصندوق حصصا في أربع شركات هي Equinor النرويجية و Royal Dutch Shell Plc البريطانية الهولندية و Total SA الفرنسية و Eni SpA الإيطالية.

وتوجه الصندوق أيضا إلى السوق الأميركي لاقتناص فرصة جديدة وبالتحديد في 16 من إبريل الماضي حينما اقتنص الصندوق حصة تبلغ نحو 5.7٪ في شركات بقطاع الترفيه مقابل 450 مليون دولار فقط وذلك بعد أن هوت أسهم الشركة بنحو 50٪ منذ بداية العام على وقع جائحة كورونا.

وقالت محللة لدى Bloomberg Intelligence للوكالة إن هذا النهج ليس رهانا فقط على مستقبل تلك الشركات ولكنه رهان أيضا على السوق بأكمله وإمكانية أن تعاود تلك الشركات الخاسرة الكبيرة الربح مرة أخرى بعد انقشاع غيوم كورونا من سماء الاقتصاد العالمي.

وقبل أيام قال ياسر الرميان؛ محافظ صندوق الاستثمارات العامة، إن فرصاً استثمارية عديدة ستنشأ عن انقضاء أزمة فيروس كورونا، مشيراً إلى أن الصندوق يتفقد فرصاً للاستثمار في مجالات مثل الطيران والنفط والغاز والترفيه.

وتابع الرميان حينها، "هناك اقتصادات ستعمل، وسنرى كثيرا من الفرص".

إعلانات