عاجل

البث المباشر

كيف يرى مرشح مصر لمنظمة التجارة العالمية تأثير كورونا؟

المصدر: العربية.نت

من المنتظر الإعلان عن اسم المرشح النهائي الرئيس الجديد لمنظمة التجارة العالمية، خلفا لـ Roberto Azevêdo، الذي استقال بعد 7 أعوام قضاها أيّ قبل عام من اكتمال ولايته الثانية.

لم يكن قرار الاستقالة مفاجئا في ضوء تردي أوضاع المنظمة العالمية منذ أكثر من 10 أعوام، مع وصول تحرير التجارة العالمية باعتباره الهدف الرئيس للمنظمة إلى طريق مسدود.

ويعود ذلك إلى فشل جولة لتحرير التجارة العالمية بسبب الخلاف بين الدول الأعضاء حول تجارة الخدمات والمنتجات الزراعية.

موضوع يهمك
?
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسحب بلاده من منظمة التجارة العالمية، التي يتهمها على الدوام بأنها تحابي الصين على حساب...

ترمب: سننسحب من منظمة التجارة العالمية إذا لزم الأمر ترمب: سننسحب من منظمة التجارة العالمية إذا لزم الأمر أميركا

والآن تواجه التجارة العالمية مخاطر جائحة كورونا التي أصابتها بالشلل تقريبا، وسط توقعات من المنظمة بتراجع حركة التجارة خلال العام الحالي بما يصل إلى 32%.

وفي هذا السياق، أشار المرشح المصري لمنصب رئيس منظمة التجارة العالمية عبد الحميد ممدوح، في مقابلة مع "العربية"، إلى أن التجارة العالمية قد مرت بمراحل متعددة من التراجع والانكماش، غير أن خلال فترة الـ10 سنوات الماضية كان لها طابع خاص بعد الأزمة المالية العالمية عام 2008.

ولفت ممدوح إلى أن التجارة العالمية تعاني مخاطر جائحة كورونا التي أصابتها بشدة، كما أن التجارة العالمية تعرضت لتداعيات سلبية بسبب النزاع الأميركي الصيني.

لا يخفي ممدوح على أن منظمة التجارة العالمية قد أخفقت في تحقيق التوازن بين الوظيفة التفاوضية وأداة تسوية النزاعات، مؤكدا على ضرورة تجديد القوانين التشريعية للمنظمة.

يذكر أنه تم فشل جولة لتحرير التجارة العالمية بسبب الخلاف بين الدول الأعضاء حول تجارة الخدمات والمنتجات الزراعية.

وفي حين كان حجم تجارة السلع بين دول العالم يزداد بشكل مطرد عند التغاضي عن التقلبات من شهر إلى آخر، فإنه شهد تراجعا على مدى نحو عام متصل حتى قبل تفشي الجائحة.

كما يتم التعامل مع أكبر الاتفاقيات الإقليمية للتجارة الحرة التي جرى التفاوض بشأنها خلال الأعوام العشرة الماضية، وهي اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادئ ثم الشراكة الاقتصادية الإقليمية الشاملة، باعتبارها جبهات لصراع القوى الناعمة بين الصين والولايات المتحدة أكثر من كونها أداة للمساهمة في تحرير التجارة.

إعلانات

الأكثر قراءة