الاقتصاد الأميركي ينهي أطول نمو ويدخل إلى الركود

نشر في: آخر تحديث:

دخلت الولايات المتحدة في فبراير في ركود عقب 128 شهراً من النمو الاقتصادي، وفق المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية الذي عدل تعريفه للانكماش نتيجة شدّة الصدمة التي سببها فيروس كورونا المستجد.

وقالت مجموعة خاصة للبحوث الاقتصادية إن الاقتصاد الأميركي أنهى أطول نمو له في التاريخ في فبراير ودخل إلى ركود بسبب جائحة فيروس كورونا.

وقال المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية في بيان إن باحثيه "توصلوا إلى أن الحجم الذي لم يسبق له مثيل للانخفاض في التوظيف والإنتاج ونطاق انتشاره في الاقتصاد بكامله يبرر توصيف هذه الحلقة بأنها ركود، حتى إذا اتضح أنها أقصر من انكماشات سابقة."

وهبط الناتج المحلي الأميركي 4.8% على أساس سنوي في الأشهر الثلاثة الأولى من العام. ومن المتوقع أن تظهر بيانات الربع الثاني انخفاضا أسوأ على أساس سنوي ربما يبلغ 20% أو أكثر.

وارتفع معدل البطالة من مستوى قياسي منخفض بلغ 3.5% في فبراير ليسجل 14.7% في أبريل و13.3% الشهر الماضي.

لكن النمو قد يتعافى بعد مايو وربما يجعل التراجع الحالي ليس فقط بين الأكثر حدة بل أيضا بين الأقصر أجلا منذ الاحتفاظ بسجلات.

ومنذ الحرب العالمية الثانية استمر انكماشان للاقتصاد الأميركي من ستة أشهر إلى 18 شهرا، وهي فترة لا تقارن بالانكماش الذي استمر 43 شهراً أثناء الكساد الكبير الذي بدأ في عام 1929 .

وسيجتمع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا الأسبوع، وسيصدر مسؤولون توقعات اقتصادية جديدة تظهر مدى السرعة التي يتوقعونها لتعافي الاقتصاد.