كورونا يفرض تحديات غير مسبوقة على قطاع النقل

نشر في: آخر تحديث:

فرضت جائحة فيروس كورونا تحديات غير مسبوقة على قطاع النقل العالمي وقطاع الطيران على وجه الخصوص، علماً أن النقل يستخدم 56% من النفط في العالم.

وعلى الرغم من العودة الجزئية للرحلات الجوية في جميع أنحاء العالم وارتفاع الحركة بنسبة 54% من منتصف أبريل، إلا أنها لا تزال أقل 60% من مستويات يناير، حيث لا توجد أي علامات تؤكد تعافي القطاع وعودته لمستويات ما قبل أزمة كورونا بشكل سريع.

ففي أوروبا على سبيل المثال، أعلنت شركات الطيران استئناف بعض رحلاتها، إلا أن افتتاح الحدود بشكل تام قد يستغرق أسابيع.

ومن جهته، توقع"إياتا" مؤخرا أن يكون عام 2020 أسوأ عام في تاريخ الطيران، مشيراً إلى أن الفيروس سيتسبب بخسارة القطاع 84 مليار دولار هذا العام.

ومن ناحية أخرى ومع تخفيف الحكومات للقيود، ظهرت بعض علامات التعافي لحركة التنقل في ساعات الذروة فقط في دول مثل الصين. الأمر الذي يؤكد أن الأمور لم تعد بعد لمجراها الطبيعي هذا ولا ننسى أن العديد من الشركات ما زالت تفضل أن يعمل معظم موظفيها من بيوتهم لاحترام التباعد الاجتماعي ما يؤثر بالطبع على حركة التنقل.

وشهدت حركة التنقل خلال الفترة الأخيرة تراجعات في دول عدة من بينها اليابان بنسبة 40% وبنسبة 65% في كل من لندن وميلان.

أما في الولايات المتحدة فالأمور تبدو أسوأ بكثير، إذ تراجعت حركة التنقل في كل من نييو يورك وسان فرانسيسكو بنحو 80% في أوقات الذروة.