الاتحاد الأوروبي: سندعم إعفاء صندوق النقد للسودان من الديون

نشر في: آخر تحديث:

قال الاتحاد الأوروبي إنه سيدعم قيام صندوق النقد الدولي بإعفاءات للسودان من الديون.

وأجرى السودان مفاوضات مع صندوق النقد الدولي خلال الأسبوعين الماضيين بحسب وزير المالية السوداني، إبراهيم البدوي، في تصريحات له أمس الأربعاء في مؤتمر صحفي.

وقال البدوي "أجرينا مفاوضات مع صندوق النقد الدولي خلال الأسبوعين الماضيين ونتج عنها اتفاق أعلنه الصندوق الدولي بتنفيذ برنامج "هوم جروم"، سيتم تنفيذه بين 6 أشهر وسنة، لتطبيق مشروعات تنموية بما يؤهل لإعفاء ديون السودان".

وأضاف أن تنفيذ البرنامج يسمح كذلك بتقديم منح للسودان للإصلاح الاقتصادي وتقديم منحة مليار دولار سنوية لتنفيذ مشروعات استثمارية عبر صندوق النقد الدولي والبنك الإسلامي وغيره".

وتابع "إذا نفذنا برنامج الصندوق الدولي سيكون ذلك دافعاً لأميركا حتى تزيل اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب".

وتوصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق مع السودان بشأن الإصلاحات الهيكلية لسياسات الاقتصاد الكلي التي ستدعم برنامجاً مدته 12 شهراً، ويخضع لمراقبة الصندوق.

وكان السودان قال في بداية يونيو الحالي إنه بدأ محادثات مع صندوق النقد بشأن برنامج غير ممول، ما يمهد الطريق أمام الحصول على دعم مالي دولي. وعقد فريق من صندوق النقد، بقيادة دانيال كاندا، اجتماعات افتراضية مع السلطات السودانية من 8 حتى 21 يونيو، لبحث حزمة الإصلاحات التي قدمتها.

ونقل بيان الصندوق، مساء الثلاثاء، عن كاندا قوله في نهاية مهمة الفريق: "السلطات السودانية وفريق صندوق النقد الدولي توصلوا إلى اتفاق... بشأن السياسات والإصلاحات التي يمكن أن تدعم برنامجاً يراقبه الصندوق، وذلك في انتظار موافقة إدارة صندوق النقد ومجلسه التنفيذي".

وأضاف: "يهدف البرنامج إلى تضييق الخلل الكبير في الاقتصاد الكلي، والحدّ من التشوهات الهيكلية التي تعرقل النشاط الاقتصادي، وتوفير الوظائف وتعزيز الحوكمة وشبكات الأمان الاجتماعي، وإجراء تقدم صوب تخفيف أعباء ديون السودان في نهاية المطاف".

وقال الصندوق إن السودان قدّم حزمة تشمل إصلاح دعم الطاقة لإيجاد مجال لزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية.

ولا يمكن للسودان حتى الآن الاستفادة من دعم صندوق النقد ولا البنك الدوليين، لأنه لا يزال على القائمة الأميركية للدول الراعية للإرهاب، وعليه متأخرات للصندوق تبلغ 1.3 مليار دولار. وبعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير من السلطة في أبريل (نيسان) 2019، عبّرت الولايات المتحدة عن استعدادها للعمل من أجل رفع السودان من قائمة الإرهاب.

وتعلق الحكومة السودانية آمالاً على مؤتمر لمانحين محتملين في برلين الأسبوع الحالي، فيما يتعرض الاقتصاد لخطر الانهيار، في ظل نسبة تضخم تفوق 100 في المائة ومعاناة من نقص الخبز والوقود والعقاقير.