عاجل

البث المباشر

السعيدي للعربية: أتخوف من فقاعة سعرية لأسعار الأصول

حذر من حدوث أزمة مالية بسبب الفرق الشاسع بين أسواق المال والاقتصاد الحقيقي

المصدر: العربية.نت

توقع رئيس شركة ناصر السعيدي وشركاه الدكتور ناصر السعيدي، في مقابلة مع "العربية"، أن التعافي الاقتصادي سيأخذ وقتا طويلا على شكل حرف "ب" وذلك لـ3 أسباب، بينها التخوف من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا.

وأضاف أن السبب الثاني تراكم الديون، حيث وصلت إلى مستويات تاريخية لم نشهدها منذ الحرب العالمية الثانية، فيما السبب الثالث هو توقعات صندوق النقد الدولي بتراجع التجارة العالمية بنحو 12% في 2020، والتي تعتبر المحرك الأساسي لتعافي الاقتصاد.

وأشار إلى أن التوقعات التضخمية لا تزال دون المستويات التي تخيف البنوك المركزية في الوقت الراهن بل الخطر سيظهر في 2021 و2022.

ولكن في المقابل، يرى أن الخطر الأكبر هو التضخم الاصطناعي في أسواق المال العالمية خاصة أسواق الأسهم والسندات، بسبب التيسير الكمي.

من هذا المنطلق، أبدى تخوفه من حدوث فقاعة سعرية في أسعار الأصول، خطر حدوث أزمة مالية جديدة، على ضوء الفرق الشاسع بين التفاؤل الذي تشهده أسواق الأسهم العالمية والاقتصاد الحقيقي المنكمش.

وهنا يطرح السؤال حول سبب التفاؤل في الأسواق إن لم يكن هناك أي نمو اقتصادي بالتالي عدم تحقيق الشركات أرباحا تذكر.

وتعليقا حول إعلان العديد من البنوك المركزية أنها وصلت إلى الحد الأقصى من سياسات التيسير النقدي ، وما تبقى على الحكومات سوى زيادة الإنفاق وهذا ما سيؤدي إلى زيادة العجوزات المالية لتلك الدول، قال إن الخطوة التي قامت بها "وكالة فيتش" يوم أمس بتخفيض التصنيف الائتماني لكندا سينطبق على كل الدول بما فيها أميركا، حيث إن العجز سيتجاوز الـ10% من الناتج القومي الأميركي هذا العام وهو مستوى تاريخي لم تشهده منذ الحرب العالمية الثانية.

وكانت وكالة فيتش، قد أعلنت يوم أمس، تخفيض التصنيف الإئتماني لكندا من AAA إلى AA+، مع الإبقاء على نظرة مستقرة، وذلك في ظل تدهور الاقتصاد الكندي من تداعيات تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأشارت الوكالة إلى أنه من المرجح أن تعاني كندا من عجز كبير في المالية العامة، مع ارتفاع معدلات الديون لتصل إلى 115.1% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بسبب تضررها من هذا الوباء.

إعلانات

الأكثر قراءة