عاجل

البث المباشر

كورونا يكبد هذه الدولة أسوأ ركود في 88 عاماً

المصدر: رويترز

سجل اقتصاد المكسيك في الربع الثاني من العام أكبر انكماش فصلي منذ الكساد الكبير، على الرغم من أنه تعافى جزئيا في يونيو حزيران، وسط جائحة فيروس كورونا التي تسببت في إغلاق مصانع وبقاء المتسوقين والسياح في منازلهم وانهيار التجارة.

موضوع يهمك
?
قالت هيئة الطيران الاتحادية في روسيا، الأربعاء، إن عدد الركاب الذين نقلتهم شركات الطيران الروسية في يوليو تموز انخفض...

هبوط عدد ركاب شركات الطيران الروسية 52% هبوط عدد ركاب شركات الطيران الروسية 52% سياحة وسفر

وأظهرت بيانات من وكالة الإحصاء الوطنية الأربعاء، أن الناتج المحلي الإجمالي هبط 17.1% في الفترة من أبريل نيسان إلى نهاية يونيو حزيران مقارنة مع الربع الأول. وبالمقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي، انكمش الناتج المحلي الإجمالي 18.7%.

وقال ألفريدو كوتينو الخبير الاقتصادي في موديز أناليتكس، إن "البيانات للربع الثاني تؤكد أن الاقتصاد المكسيكي سجل أسوأ انخفاض فصلي على مدار العقود الثمانية الماضية، بعد الانهيار في 1932 الذي أحدثه الكساد الكبير".

وأضاف أن الجائحة، التي أصابت 568 ألفا و621 وقتلت 61 ألفا و450 في المكسيك، وجهت ضربة إلى الاقتصاد المكسيكي أكثر حدة من تلك التي تلقاها نظراؤه في أميركا اللاتينية "بسبب نقص استعداد نظام الرعاية الصحية وغياب إجراءات تحفيزية لتخفيف التداعيات على الشركات والأسر".

وفي علامة إيجابية، ارتفع النشاط الاقتصادي في المكسيك 8.9% في يونيو حزيران مقارنة مع الشهر السابق وهو ما يؤكد فيما يبدو تقديرات الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور بأن الاقتصاد "وصل إلى القاع" في أبريل نيسان ومايو أيار. لكن الناتج المحلي الإجمالي ظل منكمشا 13.2% مقارنة مع مستواه في يونيو حزيران 2019.

ومن المتوقع أن ينكمش اقتصاد المكسيك بما يصل إلى 10% أو أكثر هذا العام، وهو ما قالت وزارة المالية والبنك المركزي إنه سيكون أسوأ ركود منذ عقد الثلاثينيات في القرن الماضي.

إعلانات

الأكثر قراءة