عاجل

البث المباشر

ترمب يلوح مجدداً بفكرة انفصال الاقتصاد عن الصين

المصدر: واشنطن - رويترز

مع اقتراب انتخابات الرئاسة الأميركية، أثار الرئيس دونالد ترمب مجدداً فكرة انفصال الاقتصاد الأميركي عن الاقتصاد الصيني، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لن تخسر أموالا إذا توقفت أنشطة الأعمال بين أكبر اقتصادين في العالم.

وأبلغ ترمب مؤتمراً صحافياً في البيت الأبيض في عطلة عيد العمال: "لهذا فإنك عندما تذكر كلمة الانفصال، فإنها كلمة مثيرة للاهتمام". وتعهد بإعادة وظائف من الصين إلى أميركا. وقال "إننا نخسر مليارات الدولارات وإذا أوقفنا أنشطة الأعمال معهم فإننا لن نخسر مليارات الدولارات. إنه يطلق عليه الانفصال، وعليه فإن المرء سيبدأ بالتفكير فيه".

موضوع يهمك
?
تباين أداء أسواق الخليج اليوم الاثنين ودفعت أسهم القطاع المالي بورصة دبي للصعود في حين دعمت مكاسب البنك التجاري الدولي...

سوق السعودية.. أحجام السيولة تتجه مرة أخرى نحو المضاربة سوق السعودية.. أحجام السيولة تتجه مرة أخرى نحو المضاربة أسواق المال



وجعل ترمب من اتخاذ موقف متشدد تجاه الصين جزءا رئيسيا في حملته لإعادة انتخابه في الثالث من نوفمبر. ويتهم منافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي يتقدم عليه في معظم استطلاعات الرأي، بأنه يتخذ موقفا لينا تجاه بكين.

وقال ترمب "إذا فاز بايدن فإن الصين ستفوز.. لأن الصين ستملك هذا البلد".

إلى ذلك، قال فواز العلمي الخبير السعودي في التجارة الدولية أن قرار ترمب قد يكون أكبر خطأ تقوم بة الإدارة الأميركية وأن أول مرحلة من الإتفاق والذي تم في نهاية العام الماضي يستهدف تخفيف الميزان التجاري الذي كان لصالح الصين بحدود 600 مليار دولار وانخفض بشكل كبير بحدود 45% مع ارتفاع صادرات أميركا إلى الصين من اللحوم وفول الصويا بشكل كبير جداً وصلت الزيادة إلى 52%."

وأضاف العلمي "حديث ترمب يمهد لموقف تفاوضي للقيام بإصلاحات اقتصادية في أميركا قبل انتخابة للمرحلة القادمة. سلاسل الإمداد التي تستحوذ على معظمها الدول الأميركية والأوروبية من الصين وهي أنصاف المصنعات تشكل 17% من التجارة العالمية وتنتج الصين 37% منها".

وتابع العلمي "تسعى الصين بشتى الوسائل لتكون المصنع المثالي للعالم أجمع، فهي تقوم بتصنيع أنصاف المصنعات ثم تصدرها إلى الدول لتركيبها وتجميعها وبيعها بسبب العمالة الرخيصة في الصين والشركات الصينية الحكومية التي تتعامل بالتجارة نيابة عن قطاع الأعمال".

"حافل بالغموض"

من جانبه، انتقد بايدن اتفاق المرحلة الأولى للتجارة الذي أبرمته إدارة ترمب مع الصين، قائلا إنه "غير قابل للتنفيذ" و"حافل بالغموض والضعف وتعهدات أعيد تدويرها من الصين".

ووعد ترمب بأن إدارته في المستقبل ستحظر العقود الاتحادية مع الشركات التي تعتمد على مصادر للتوريد في الصين وستحاسب بكين على السماح لفيروس كورونا ،الذي بدأ في الصين، بالانتشار حول العالم. وقال "سنجعل من أميركا القوة العظمى للتصنيع في العالم وسننهي اعتمادنا على الصين إلى الأبد. سواء كان الانفصال أو فرض رسوم جمركية ضخمة مثل ما أفعله بالفعل، فإننا سننهي اعتمادنا على الصين لأننا لا يمكننا الاعتماد على الصين. سنعيد الوظائف من الصين إلى الولايات المتحدة، وسنفرض رسوما جمركية على الشركات التي تهرب من أميركا لتخلق وظائف في الصين ودول أخرى".

وكان وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين قال في يونيو حزيران، إن الانفصال بين الاقتصاد الأميركي والاقتصاد الصيني سيحدث إذا لم يُسمح للشركات الأميركية بالمنافسة على أساس نزيه ومتكافئ في اقتصاد الصين.

كما قال مسؤولون آخرون ومحللون، إن الاقتصادين متضافران إلى حد كبير، وهو ما يجعل مثل تلك الخطوة غير عملية، لكن واشنطن ستواصل الضغط على بكين لجعل ساحة المنافسة متكافئة.

كلمات دالّة

#الصين, #أميركا, #اقتصاد

إعلانات

الأكثر قراءة