مجموعة العشرين

وزير البيئة السعودي: اجتماعات G20 ركزت على الأمن الغذائي

نشر في: آخر تحديث:

أكد وزير البيئة والمياه والزراعة السعودي، المهندس عبدالرحمن الفضلي، أن مجموعة العشرين اتفقت على الحد من العوائق التي تقف أمام التجارة وسلاسل الإمداد العالمية، في ظل أزمة تداعيات جائحة كورونا، مشددا على ضرورة ضمان إمكانية الوصول إلى الإمدادات الأساسية.

وقال الفضلي في لقاء مع صحيفة الاقتصادية، إن أبرز الملفات التي ستطرح أمام قادة قمة مجموعة العشرين لتعزيز استدامة ومرونة النظم الغذائية على الصعيد العالمي، تتضمن موضوعات تعزيز الاستثمار المسؤول في أنظمة الزراعة والغذاء، وفقد وهدر الطعام، مبينا أن المملكة لعبت دورا رئيسا في طرح وجهات نظر منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح أن مشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة في اجتماعات مجموعة العشرين تحت رئاسة السعودية جاءت لتحقيق أهداف تمكين الإنسان، وحماية كوكب الأرض، وبناء آفاق جديدة، حيث تم عقد اجتماعين وزاريين مع وزراء الزراعة والمياه والبيئة في المجموعة لرفع الجهود المشتركة، ودفع السياسات والقرارات التي تسهم في حل أكثر التحديات صعوبة.

وأشار إلى أنه خلال الاجتماعات تم التركيز على تبادل الخبرات في أفضل ممارسات الإدارة المستدامة للمياه لتحقيق المستهدف "السادس" من مستهدفات التنمية المستدامة، وأعطيت أولوية خاصة لمكافحة الأوبئة.

وأقر الوزير بأن الضغوط المتزايدة على موارد الغذاء، بما في ذلك التوسع السكاني والنمو الاقتصادي وتغير المناخ، تستدعي حاجة ملحة لوضع سياسات تكفل الأمن الغذائي.

ولفت إلى أن التحديات المتعلقة بالمياه واقع تعيشه جميع الدول بأشكال متعددة ويشمل ذلك الندرة أو الفيضانات أو البنية التحتية أو التحديات البيئية أو الإجهاد المائي وغيرها من التحديات، التي إن لم تواجه بمنهجية وموضوعية وتعاون بين الدول فسيكون لها أثر سلبي كبير في النمو الاقتصادي والصحة العامة في عديد من الدول.

وقال إن العالم يواجه مشهدا سريع التغير بفعل المستجدات التكنولوجية والاقتصادية والديموغرافية والبيئية، وفي عالم متزايد الترابط تواجه دول مجموعة العشرين وشعوبها تحديات مشتركة، لذا أصبحت الحاجة إلى التعاون الدولي في الفترة الحالية أكثر أهمية من أي وقت مضى، وتؤمن المملكة بأهمية قوة التعاون العالمي في صياغة حلول مفيدة لجميع الأطراف، ومواجهة التحديات، وإيجاد الفرص للبشرية.

وتتلخص مشاركة وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية تحت أهداف رئاسة المملكة لمجموعة العشرين المتمثلة في تمكين الإنسان وحماية كوكب الأرض وبناء آفاق جديدة، حيث تم عقد اجتماعين وزاريين مع وزراء الزراعة والمياه والبيئة في مجموعة العشرين لرفع الجهود المشتركة، ودفع السياسات والقرارات التي تسهم في حل أكثر التحديات صعوبة.

وفي مجال الزراعة، تم التركيز على أهمية الأمن الغذائي المستدام، ورفع الاستثمار المسؤول في الزراعة إلى مستوى أعلى، وتطوير السياسات لتقليل التحديات التي تواجه مجتمعاتنا بما في ذلك تقليل فقد الطعام وهدره.

وفي مجال المياه، تم التركيز على إقامة أول اجتماع لوزراء المياه في المجموعة، وقد سبقته جهود حثيثة من قبل فريق المياه بهذه الوزارة، حيث شكلت مجموعة التواصل لوكلاء المياه ولأول مرة في تاريخ المجموعة، لرفع مستوى التعاون في هذا الموضوع، كما تم التركيز على تبادل الخبرات في أفضل ممارسات الإدارة المستدامة للمياه لتحقيق المستهدف "السادس" من مستهدفات التنمية المستدامة.

ولقد أعطيت أولوية خاصة لمكافحة الأوبئة مثل فيروس كورونا المستجد، الذي يعد اختبارا حقيقيا لمنظومة إيصال المياه في جميع الدول، وعاملا مهما في مكافحة الجائحة، كما عقد أول حوار حول موضوعات المياه، الذي ركز على دور المياه والصرف الصحي في مكافحة الأوبئة، وقد نتج عن هذا الحوار وثيقتان مهمتان، إحداهما تخص أفضل الممارسات في مكافحة الجائحة في دول المجموعة، والأخرى وثيقة تنسيقية توثق كل ما يتصل بموضوع المياه في مسارات مجموعة العشرين منذ تأسيسها.