عاجل

البث المباشر

النتائج والمعنويات العالمية تضغط على مؤشر السعودية

المصدر: دبي - رويترز
تراجع المؤشر العام للأسهم السعودية يوم الأحد للجلسة الثانية على التوالي متأثرا بنتائج دون المتوقع لأعمال الشركات في الربع الثالث من العام.

وبعدما تكبد أكبر خسارة يومية في أكثر من أربعة أشهر بهبوط نسبته 1.8% يوم السبت خسر المؤشر السعودي 0.3% يوم السبت مسجلا أدنى مستوى في 11 أسبوعا.

وانخفضت البورصات العالمية في نهاية الأسبوع الماضي لمخاوف من إعلان الشركات الأمريكية نتائج ضعيفة وقلق بشأن مشاكل ديون إسبانيا وتضافر ذلك مع ضعف نتائج الشركات السعودية لينال من معنويات المستثمرين.

وقال جوليان بروس، مدير مبيعات الأسهم للمؤسسات بالمجموعة المالية هيرميس "إنه خليط. من الواضح أن المخاوف بشأن النمو العالمي تضغط على السوق". لكن السوق السعودية تتطلع لأرقام جيدة من مكان ما ولا يجدها المستثمرون. نريد شيئا إيجابيا يقدم دعما للسوق".

وانخفض سهم ينبع الوطنية للبتروكيماويات (ينساب) 3.4% متراجعا للجلسة السادسة على التوالي ومسجلا أكبر هبوط في يوم واحد منذ الثاني من يونيو حزيران.

وقالت الشركة يوم السبت إن صافي أرباحها في الربع الثالث من العام انخفض نحو النصف عن العام الماضي نظرا لهبوط أسعار المنتجات وإغلاق وحدة.

وتراجع سهم الأسمدة العربية السعودية (سافكو) 0.4% وكيان السعودية للبتروكيماويات 2.8% بعدما أعلنت الشركتان انخفاض الأرباح وتفاقم الخسائر على الترتيب.

وتأثرت الأسواق الإماراتية أيضا بعوامل خارجية حيث دفعت المعنويات العالمية السلبية وهبوط المؤشر السعودي يوم السبت بورصتي أبوظبي ودبي للهبوط.

وفي دبي تراجع المؤشر 0.7% مبددا مكاسب الجلسة الماضية بينما قطع مؤشر أبوظبي موجة صعود دامت أربع جلسات ليهبط 0.5%.

وخالف الاتجاه النزولي سهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) الذي ارتفع 0.2%. وقال الرئيس التنفيذي للشركة يوم الأحد إنها لن تخرج من أي أسواق أجنبية وإنه قد يتم التوصل لاتفاق مشاركة في الشبكات طال انتظاره مع منافستها المحلية دو خلال ثلاثة أو أربعة أشهر.

وأغلق سهم دو منخفضا 0.2% ببورصة دبي.

وانخفض المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية على خلفية اشتباكات يوم الجمعة بين مؤيدين للرئيس محمد مرسي ومعارضين له. وأغلق المؤشر منخفضا 0.3%.

واشتبك معارضون ليبراليون للرئيس مرسي مع مؤيديه في القاهرة في أول عنف بالشوارع منذ تولي مرسي الرئاسة في يونيو/حزيران. وقالت وزارة الصحة إن الاشتباكات أسفرت عن إصابة 110 أشخاص.

وقال محمد رضوان من فاروس للأوراق المالية "أول رد فعل على الأمر كان البيع عند الفتح لأن المستثمرين كانوا يخشون انخفاض السوق خلال اليوم".

وأضاف أن شراء المستثمرين من المؤسسات لأسهم الشركات العقارية قدم بعض الدعم في منتصف الجلسة لكن استمرار قلق المستثمرين بسبب الاشتباكات كان المحرك الرئيسي.

وانتعش المؤشر الكويتي من أدنى مستوى في أسبوعين الذي سجله الجلسة الماضية ليغلق مرتفعا 0.2%.

وارتفع المؤشر القطري هو الآخر وزاد 0.1%. وقدم سهم صناعات قطر الدعم حيث ارتفع 1.1% بعدما أعلنت ثاني أكبر شركة كيماويات في الخليج من حيث القيمة السوقية نمو أرباحها 23.7% في الربع الثالث.

وفي سلطنة عمان واصل المؤشر هبوطه للجلسة الثالثة على التوالي ليغلق منخفضا 0.1% بينما ارتفع المؤشر البحريني 0.4%.

إعلانات

الأكثر قراءة