عاجل

البث المباشر

محللون يتوقعون أداء قوياً لأسواق المال الإماراتية

المصدر: العربية.نت
رسم محللون ماليون صورة متفائلة لأسواق الأسهم الإماراتية خلال الفترة المقبلة بعد أن أعلنت أغلب الشركات المساهمة المدرجة بيانات مالية إيجابية، وتقارير دولية تؤكد قوة الاقتصاد الإماراتي وشركاته.

وقال هؤلاء إن الأرباح التي أعلنت عنها أغلب الشركات جاءت إيجابية، وهو ما يدعم موجة صعود الأسهم خلال الأسابيع المقبلة، والتي يتوقع أن ترتفع وتيرتها مع حلول العام المقبل.

وأكدوا في حديثهم لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية أن استمرارية تحسن دوران عجلة الاقتصاد الإماراتي مدعومة من القطاع الخاص يؤدي إلى زيادة الوظائف والإنتاجية وينعكس إيجابا على الشركات المدرجة وعلى أسواق الأسهم عموماً.

وقال نبيل فرحات الشريك في شركة الفجر للأوراق المالية إن الأسبوع الماضي كان حافلا بعدة أخبار إيجابية وسلبية ساهمت في التأثير على المستثمرين.

وأضاف أن مؤشر أتش أس بي سي لمشتريات المديرين في الدولة، والذي يقيس التحسن الاقتصادي في الدولة، أظهر رقماً إيجابياً جدا يوضح مدى استمرارية تحسن دوران عجلة الاقتصاد في الداخل مدعومة من القطاع الخاص، ما أدى إلى زيادة الوظائف وزيادة الإنتاجية في الدولة.

وقال إن تحسن الاقتصاد الإماراتي وتوقعات تحقيقه معدلات نمو جيدة يدعم التوقعات بمواصلة الأسهم المحلية موجة ارتفاعها.

واتفق وائل أبومحيسن مدير عام شركة الأنصاري للخدمات المالية مع فرحات في أن التوقعات بتحقيق الاقتصاد الإماراتي معدلات نمو إيجابية ترفع التوقعات من مواصلة الأسهم المحلية لمعدلات نمو جيدة.

ونوه إلى أن النتائج المالية الإيجابية لمعظم الشركات، التي أعلنت أرباحها، يأتي انعكاسا لتحسن الوضع الاقتصادي في الدولة، ولعودة عجلة الاقتصاد إلى الدوران بقوة.

وقال وائل أبومحيسن إن البنوك الإماراتية، خاصة بنوك أبوظبي، تتمتع بوضع قوي وسيولة جيدة، منوها إلى النتائج المالية التي حققتها هذه البنوك جاءت أفضل من التوقعات.

وبدوره، قال جمال عجاج، مدير عام شركة الشرهان للأسهم والسندات إن نتائج معظم الشركات المدرجة في أسواق المال المحلية جاءت إيجابية وتفوق أحيانا توقعات المراقبين.

ونوه إلى حالة من الترقب سيطرت على سلوك المستثمرين خلال الأسبوعين الماضيين، شهدت خلالهما ضغوط بيع، بيد أن تمسك المستثمرين بأسهمهم حال دون هبوط الأسهم.

وأكد أن مؤشرات الأسهم المحلية ما زالت تتمسك بقناتها الصاعدة، متوقعا أن تخترق مستويات مقاومة تالية خلال الأسبوع الحالي لتواصل الارتفاع خاصة مع التوقعات بارتفاع قيم التداولات.

ونوه إلى أن بدء العمل بنظام صانع السوق خلال الأشهر المقبلة سيرفع من معدلات السيولة في الأسواق ما سيدعم ارتفاع الأسهم إلى مستويات سعرية جديدة.

وقال إن الأسواق المالية بالدولة لم تعد تتأثر سلبا بحرك الأسواق المالية العالمية، وبات المستثمرون يثقون أكثر في الأسواق المحلية.

وشدد على أن تماسك الأسهم أمام ضغوط البيع يؤكد تمسك المستثمرين بأسهمهم لقناعتهم بأن عوائدهم من الاستثمار في هذا القطاع ستعود بفائدة كبيرة عليهم، خاصة من قرب نهاية العام، الذي يتوقع أن تقوم شركات كثيرة بالإعلان عن توزيعات مجزية للأرباح عن العام المالي الحالي.

واتفق فرحات مع سابقه في أن النتائج الإيجابية ستدعم حركة المؤشرات في اختراق نقاط مقاومة تالية، وتطرق إلى نتائج شركتي الدار وصروح العقاريتين، منوها إلى رغم أنها أقل من الربع الثاني من العام الحالي نتيجة لحلول رمضان وإجازة الصيف، إلا أنها أعلى من الربع الثالث من العام الماضي وأفضل بكثير من توقعات المحللين الأجانب العاملين في الدولة، والتي تنبأت بأن تحقق الدار العقارية حوالي 41 مليون درهم، فيما حققت 206 ملايين، وتنبأت بأن تحقق صروح العقارية 105 ملايين درهم، لتحقق الشركة حققت 125 مليونا، إلا أن انعدام الأخبار عن طريقة وطبيعة الاندماج المزمع تحقيقه تركت مجالا للإشاعات للانطلاق، والتي منها أن المستثمر في شركة صروح سيعامل بنفس الطريقة للمستثمر في شركة الدار، مع أن هناك اختلافاً في تقييم أسهم الشركتين.

وقال فرحات إن هذا يفسر عزوف المستثمرين حاليا إلى الحياد، ويفسر أيضا تساوي سعر أسهم الشركتين في الأسواق المالية.

إعلانات