تقرير الخوف يداهم الأسواق من الفشل الأمريكي

مع قرب فترة الإعفاءات الضريبية

نشر في: آخر تحديث:
قال التقرير الأسبوعي لبنك الكويت الوطني عن أداء أسواق النقد العالمية إنه مع انتهاء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الامريكية حتى الآن، لم يتمكن مؤشر الدولار الامريكي من تحقيق أي تحسن ملحوظ على الرغم من التراجع الحاد في سوق الاسهم، حيث أن العملات التي شهدت بعض التراجع تتضمن الين الياباني وغيره من عملات أسواق السلع، مع العلم أن أسواق الاسهم قد شهدت خلال الاسبوع عددا كبيرا من التداولات خاصة مع تخوف السوق من فشل السياسيين الامريكيين لإيجاد حل بخصوص قرب انتهاء فترة الاعفاءات الضريبية.

أما الأحداث الاهم التي تدور على الساحة الامريكية فتتمثل بالمفاوضات المطولة القائمة ما بين الحزبين الحاكمين خاصة مع قرب انتهاء العام الحالي واستمرار المستثمرين في تحقيق الارباح، بحسب صحيفة الوطن الكويتية.

أما الأسواق الآسيوية فتمحورت حول الاوضاع السياسية في اليابان، حيث دعا قائد الحزب المعارض آبي إلى اعتماد برنامج غير محدود من التيسير الكمي، في حيت أقدم رئيس الوزراء الياباني يوشيهيكو على حل البرلمان الياباني قبيل الانتخابات، أما الصين فتشهد حالياً مرحلة انتقالية في القيادة الصينية مع العلم أن الأسواق الآسيوية ما تزال في حالة من الشك إزاء الاصلاحات الأخيرة.

من ناحية أخرى، تميز الاسبوع الماضي بغياب الأحداث الهامة عن المنطقة الأوروبية خاصة مع استمرار القادة الأوروبيين بالتفاوض حول وضع برنامج آخر للمساعدة في مسألة الديون اليونانية، حيث أعلنوا لاحقاً اتفاقهم على منح اليونان سنتين إضافيتين للدفع بالمستوى الحالي في العجز في الموازنة وذلك ليصل عند الحد المستهدف.

وفي المقابل، شهد اليورو بعض التقلبات خلال الأسبوع حيث افتتح الاسبوع منخفضاً عند 1.2714 ثم ارتفع إلى 1.2802 وذلك بعد أن تم التوصل إلى قرار بشأن اليونان، إلا أن اليورو سرعان ما تراجع ليقفل الاسبوع عند 1.2743، أما أداء الجنيه الاسترليني فقد أتى ايجابياً هذا الاسبوع ولكن فقط إلى حين قيام محافظ بنك إنجلترا مارفن كينج بالإعلان عن إيقاف العمل ببرنامج الحوافز الاساسي، وذلك نتيجة لارتفاع مستويات التضخم في إنجلترا، ليقفل الاسبوع عند 1.5883.

أما أسواق السلع فقد تأثرت بالاضطرابات المتزايدة في منطقة الشرق الاوسط، مع العلم ان تاثيرات هذه الاحداث ما تزال محدودة على اسعار الطاقة وذلك بسبب تراجع النمو الاقتصادي العالمي.