عمران نسعى لتصميم مؤشر يقيس أداء بورصات إفريقيا

أكد أن رؤوس أموال الأسواق الإفريقية يتجاوز الـ1.3 تريليون دولار

نشر في: آخر تحديث:
أكد رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية الدكتور محمد عمران، أن إفريقيا لديها فرص استثمارية واعدة لم تستغل بعد، مشيرا إلى أن أسواق المال الإفريقية شهدت نموا وازدهارا كبيرا خلال الفترة الماضية، لتصبح من أهم الأسواق الجاذبة للاستثمار في العالم.

وأضاف عمران أن إجمالي حجم رؤوس الأموال في الأسواق المالية الإفريقية يتجاوز الـ1.3 تريليون دولار، فضلا عن امتلاكها لإمكانات جاذبة لاستثمارات جديدة، وهو ما تؤكده معدلات النمو المحققة لاقتصادات إفريقيا بنسب تتراوح بين 5 إلى 6%، مما يجعلها من أهم مناطق جذب الاستثمارات خلال الفترة المقبلة.

وأوضح خلال فعاليات المؤتمر السنوي السادس عشر لاتحاد البورصات الإفريقية، أن الاستفادة من عملية الربط مع الدول الإفريقية في حال تنفيذها ستسهم في جذب الاستثمارات الإفريقية في السوق المحلية، وكذلك جذب شريحة كبيرة من العملاء والمستثمرين الأفارقة، موضحا أنه سيتم تحديد المعايير اللازمة لتصميم مؤشر يقيس أداء جميع أسواق بورصات الدول الإفريقية بصورة يومية.

وانطلقت أمس فعاليات المؤتمر السنوي السادس عشر لاتحاد البورصات الإفريقية وافتتحه رئيس الوزراء المصري هشام قنديل بحضور الكثير من وزرائه، وانعقد المؤتمر هذا العام بمشاركة اتحاد البورصات العربية واتحاد البورصات الأورو – آسيوية، واتحاد بورصات جنوب آسيا الذي تنعقد جمعيته العمومية السنوية على هامش المؤتمر بالقاهرة.

ومن جانبه أكد، أسامة صالح، وزير الاستثمار، في كلمته أمام المؤتمر، أن استضافة البورصة المصرية لمؤتمر البورصات الإفريقية بالقاهرة يمثل حدثا مهما، ليس فقط لأهمية اتحاد البورصات الإفريقية والمكانة الرفيعة التي يتبوأها على المستوى الدولي، ولكن لما تحمله استضافة الحدث من رسائل عدة، تؤكد جميعها أن مصر في سبيلها للنمو والاستقرار الاقتصادي.

وأشار صالح إلى أن وزارة الاستثمار معنية برصد الفرص الاستثمارية والمشروعات المتاحة ودراستها بمختلف الدول الإفريقية، والعمل على تذليل كافة العقبات التي تواجه رجال الأعمال المصريين عند إقامة مشروعاتهم بالدول الإفريقية، مع تشجيع إقامة مشروعات أفريقية مشتركة وبحث الوسائل والسبل التي تؤدي إلى تنفيذها، وكذا توفير الدعم الفني المطلوب للأفارقة في مجالات الاستثمار.

وأضاف أن مشاركة رئيس الوزراء في المؤتمر، تعكس رسالة واضحة من الحكومة المصرية، مفادها أن الاهتمام المصري بإفريقيا لم يعد محل شك، وأن تغيرا حقيقيا بات يتحقق ويفرض نفسه في سياستنا تجاه إفريقيا، مشددا على أن التوجه نحو إفريقيا خلال المرحلة المقبلة سيكون جادا ومثمرا وبصورة أكثر عملية، بعيدا كل البعد عن الشعارات والمزايدات.