عاجل

البث المباشر

بورصة مصر تستبق المليونيات بخسارة 3 مليارات جنيه

المصدر: القاهرة - خالد حسني
بعد المكاسب القوية التي حققتها البورصة المصرية أمس، عادت السوق إلى المربع الأحمر مرة أخرى بنهاية تعاملات اليوم، متأثرة بدعاوى المليونيات التي أطلقتها التيارات المؤيدة والمعارضة لإجراء الاستفتاء على مسودة الدستور المقرر السبت المقبل.

وقال محللون ماليون ومتعاملون في السوق إن حالة الترقب لمليونيات غداً دفعت البورصة إلى العودة للأداء العرضي والخسائر التي بدأت قبل أسبوعين، مشيرين في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار سوف يدفع إلى مزيد من خسائر السوق المصري.

وأوضحوا أن أداء البورصة المصرية يشير إلى استعدادها القوي للصعود، لكن الأحداث السياسية المحيطة تكبل مؤشراتها وتدفعها للتذبذب الحاد، مشيرين إلى أنه كلما هبطت الأسعار نجد أن المستثمرين يحجمون عن البيع وتبدأ عمليات اقتناص الفرص في الظهور على شاشات التداول.

وربما حافظت مشتريات المؤسسات الأجنبية والمحلية والأفراد العرب على بعض الأسهم الكبرى والقيادية، ما جنب السوق موجة هبوط حادة.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة نحو 3 مليارات جنيه ليصل إلى 347.5 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم مقابل نحو 350.5 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس الأحد.

وأنهى مؤشرالبورصة المصرية الرئيسي "إيجي إكس 30" تعاملات اليوم على انخفاض نسبته 1.5% ليصل إلى مستوى 4976 نقطة.

وخسر مؤشرالأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" ما نسبته 0.54% مسجلا مستوى 436 نقطة. كما تراجع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 0.83% مسجلا مستوى 734 نقطة.

قلق وترقب

وقالت مدير التداول في شركة "تيم لتداول الأوراق المالية"، أماني عبدالمطلب، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن حالة القلق والترقب للمليونيات التي دعت لها القوى والتيارات المؤيدة لإجراء الاستفتاء على الدستور والمليونيات الأخرى المناهضة له، ساهمت في عودة البورصة للمربع الأحمر.

وأوضحت أنه رغم اتخاذ المستثمرين الأفراد لقرارات عشوائية ساهمت في تراجع السوق، لكن كان هناك عروض شراء قوية من قبل المؤسسات العربية والأجنبية، ما دفع السوق إلى أن تستمر في الأداء المتذبذب، وهو ما قلص من الخسائر المتوقعة للسوق التي كان من المتوقعأن تواصل خسائرها الحادة.

وأوضحت أن تراجع أسعار الكثير من الأسهم وخاصة الصغرى ربما ساهم في إثارة شهية المؤسسات والصناديق الأجنبية التي لم تتحول إلى البيع وظلت محتفظة بالأسهم التي تملكها، لافتة إلى أن السوق بدأت تتهيأ للصعود منذ جلسة اليوم، حيث جاءت الخسائر محدودة وهو ما يعكس استعداد السوق للصعود بمجرد استقرار الأوضاع وانتهاء أزمة الدستور الجديد.

إعلانات

الأكثر قراءة