عاجل

البث المباشر

بورصة مصر تواصل الأداء العرضي وتغلق في المربع الأحمر

المصدر: القاهرة – خالد حسني
واصلت البورصة المصرية أداءها المتذبذب، حيث أنهت جلسة اليوم على تباينات طفيفة، ففيما تراجع المؤشر الرئيسي للبورصة، تمكنت المؤشرات الثانوية من الارتفاع بنسب طفيفة.

وعزا متعاملون في السوق الأداء المتذبذب الذي تشهده السوق إلى الأحداث السياسية التي تمر بها البلاد، وخاصة الأخبار السلبية التي تتعلق بمستقبل الاقتصاد المصري، واتجاه وكالات التصنيف الائتماني العالمية إلى تخفيض التصنيف الائتماني لمصر مؤخراً.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في البورصة نحو 0.8 مليار جنيه، تعادل 021% بعدما تراجع رأس مال الشركات المدرجة في السوق من نحو 367.4 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 366.6 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" بنسبة 0.3% فاقداً نحو 18 نقطة بعدما تراجع من مستوى 5318 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 5300 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

فيما غير مؤشر "إيجي إكس 70" اتجاهها الهبوطي وحقق ارتفاعات طفيفة خلال جلسة اليوم، حيث ارتفع بنسبة 0.1% مضيفاً نحو نقطة واحدة بعدما ارتفع من مستوى 469 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 470 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

فيما لم يتمكن مؤشر "إيجي إكس 100" من إضافة نقاط جديدة حيث أغلق عند مستوى أمس وهو 795 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وقال رئيس إدارة الأصول بشركة النعيم للاستثمارات المالية، محمد قطب، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، إن السوق يعكس الظروف التي تمر بها مصر، حيث يغلب عليه الأداء العرضي المائل للهبوط، وهو ما أكدته جلسة اليوم، لافتاً إلى أن انخفاض حجم التداول خلال الجلسات الأخيرة يعكس القلق الذي يسيطر على المستثمرين خاصة المصريين منهم.

وأوضح قطب أن هناك أكثر من سبب لاستمرار السوق في الأداء العرضي خاصة ما تشهده البلاد بسبب حالة عدم التوافق بين القوى السياسية على الدستور الجديد، إضافة إلى ما يتردد بشأن توجه صندوق النقد الدولي إلى تأجيل القرض المزمع أن تحصل عليه مصر، ويضاف إلى ذلك ما أعلنته وكالات التصنيف الائتماني بشأن تخفيض التصنيف الائتماني لمصر.

وتوقع قطب أن يثمر أداء السوق ما بين 5200 و5400 نقطة خلال الجلسات الأخيرة من هذا الأسبوع والتي تصادف نهاية العام الجاري.

ونفى قطب إمكانية قيام المستثمرين وصناديق الاستثمار الأجنبية بتقليص استثماراتها في بورصة مصر بسبب التراجع الكبير للعملة المصرية أمام الدولار، مؤكداً أن الموضوع يتعلق بضعف القوة الشرائية للجنية ولا يتعلق بقوة الدولار.

إعلانات

الأكثر قراءة