السويلمي: الطروحات الأولية بالسعودية تحظى بجاذبية كبيرة

أبا حسين: حصيلة الاكتتاب ستوجه لتمويل مشاريع الشركة

نشر في: آخر تحديث:

أكد المدير التنفيذي لشركة السوق المالية السعودية "تداول" عبدالله بن صالح السويلمي، أن الطروحات الأولية التي تشهدها السوق المالية السعودية تحظى بجاذبية كبيرة، الأمر الذي تعكسه معدلات تغطية الاكتتابات التي تطرح في السوق.

جاءت تصريحات السويلمي خلال مشاركته في احتفال السوق المالية السعودية والشركة الوطنية للرعاية الطبية (رعاية) اليوم الأربعاء بإدراج سهم "رعاية" إلى قائمة الشركات المدرجة في السوق السعودية بحضور الرئيس التنفيذي لـ (رعاية) عثمان بن عبدالله أبا حسين، وبمشاركة علي القويز الرئيس التنفيذي للرياض المالية، المستشار المالي ومدير الاكتتاب ومتعهد التغطية.


وقال السويلمي في بيان حصلت "العربية.نت" على نسخة منه، "نحتفل اليوم بإدراج شركة رعاية كثالث شركة خدمات صحية تدرج في السوق السعودية، وثاني إدراج في العام 2013، والتي حظي اكتتابها في الشهر الماضي بتغطية تجاوزت نسبتها 700% وبلغ عدد المكتتبين فيها 2.6 مليون مكتتب، الأمر الذي يؤكد جاذبية سوق الطروحات الأولية في السعودية".

أكد أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي أهمية قصوى للرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، حيث شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في الإنفاق الحكومي على هذا القطاع، ورفع المعايير لتحسين أداء المنشآت الصحية.

وأضاف السويلمي "بشكل موازي تشجع الدولة القطاع الخاص على الاستثمار في إنشاء المستشفيات ومراكز الخدمة الصحية، وكان لتطبيق التأمين الصحي الإلزامي على أصحاب العمل دور هام في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة وزيادة الطلب على خدمات القطاع الصحي الخاص، وكان محفزاً للنمو والاستثمار في الخدمات الصحية المقترحة من القطاع الخاص".

وأكد أن الدراسات تشير إلى فرص كبيرة للنمو في قطاع الرعاية الصحية الخاصة، وبالتالي زيادة المنافسة بين مقدمي هذه الخدمات لرفع الجودة والكوادر عالية الكفاءة وتطبيق أفضل المعايير العالمية بما ينعكس على مصلحة المواطن والمقيم.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة (رعاية) عثمان بن عبدالله أبا حسين إن قطاع الرعاية الصحة في السعودية يشهد تغيرات هائلة، ومستوى الطلب ينمو بوتيرة أكبر من طاقة البنية التحتية لقطاع الرعاية الصحية العام، وهذا من شأنه أن يحدث نمواً هائلاً في قطاع الرعاية الصحية الخاص ويوفر فرصاً كبيرة للنمو.

وطبقاً لبيانات مصلحة الإحصاءات العامة والمعلومات، فإن عدد سكان المملكة بلغ في عام 2010 أكثر من 27 مليون نسمة منهم 6.8 مليون يقطنون مدينة الرياض، وبلغت نسبة نمو إجمالي التعداد 3.8% خلال الفترة 2004-2010، في حين ارتفع عدد حالات التنويم بمعدل 5.4% الزيارات للعيادات والخارجية بمعدل 2.6% لنفس الفترة.

وقال أبا حسين "بالنسبة لنا في (رعاية) فإن الثقة التي سيمنحنا إياها المساهمين من خلال وجودنا في السوق المالية، ستدفعنا نحو مزيد من العمل لتحقيق أهدافنا الاستراتيجية في التوسع ونمو العوائد المالية، كما أن متحصلات الاكتتاب سيتم توجيهها لتمويل مشاريع الشركة المتوقع الانتهاء منها في منتصف العام الحالي 2013".

وأضاف "لا شك أن تحول الشركات الخاصة في قطاع الرعاية الطبية إلى شركات مساهمة سيتيح التوسع في قاعدة المساهمين والمستثمرين وعدم تقييدها بمستثمرين معينين بالقطاع، كما أن التحول إلى الشركات المساهمة يساعد على استمرارية النمو لشركات القطاع بشكل عام والعائلية بشكل خاص من خلال تعزيز حوكمة الشركات والشفافية".