عاجل

البث المباشر

"سد النهضة" يطيح ببورصة مصر ويكبدها خسائر فادحة

المصدر: القاهرة – خالد حسني

منيت البورصة المصرية بخسائر فادحة خلال جلسات تعاملات الأسبوع الماضي، مدفوعة بخروج صناديق الاستثمار والاتجاه البيعي للمستثمرين العرب والأجانب، ما ساهم في زيادة خسائر كافة الأسهم.

وقال خبراء ومتعاملون في السوق إن أزمة سد النهضة والخلافات التي ظهرت بين إثيوبيا ومصر دفعت السوق إلى تحقيق خسائر حادة، إضافة إلى المشاكل الاقتصادية التي تواجه حكومة الدكتور هشام قنديل، بخلاف التظاهرات التي تدعو لها حركة تمر والتي من المتوقع أن ترفع خسائر الاقتصاد المصري خلال الشهر الجاري.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 19 مليار جنيه، بما يعادل 5.2%، متراجعاً من مستوى 361.4 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 342.4 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس الخميس.

وقال نائب رئيس الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محسن عادل، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت"، إن المتعاملين في سوق المال المصرية يعيشون حالة من القلق والترقب وعدم القدرة على اتخاذ قرار بالشراء أو البيع وسط شح شديد في السيولة مع استمرار الدعوات لتظاهرات 30 يونيو وعدم حسم أزمة سد النهضة واستمرار حمله "تمرد".

وأكد أن أداء البورصة المصرية عكس استمرار مخاوف المتعاملين نتيجة التوترات السياسية ما يثير مخاوف المستثمرين المصريين المستمرين في البيع، موضحاً أن تكرار الأزمات أدى إلى هذا الهبوط الحاد.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد فقد المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 377 نقطة تعادل ما يقرب من 7% متراجعاً من مستوى 5438 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 5061 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

كما فقد مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نحو 32 نقطة تعادل 7.2% بعدما تراجع من مستوى 440 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 408 نقاط لدى إغلاق تعاملات أمس.

وامتدت الخسائر لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي فقد نحو 41 نقطة بما يعادل 5.5% متراجعاً من مستوى 741 نقطة لدى إغلاق تعاملات الخميس الماضي إلى نحو 700 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس.

ولفت عادل إلى غياب القوى الشرائية نتيجة لنقص السيولة وافتقاد البورصة لمحفزات التداولات نتيجة الترقب الحذر الذي يغلب على المتعاملين، مشيرا إلى أن الهدف الرئيسي في الفترة الحالية يتمثل في إعادة الثقة والسيولة إلى السوق، فيما تنتظر السوق دخول سيولة تحول كفتها ولكن الترقب والحذر من المقبل خاصة من قبل المؤسسات هو العنوان الرئيسي للسوق، مؤكداً أن انخفاض أحجام التداولات يعكس حالة الترقب الحذر لدى المستثمرين لتطورات التداولات خلال الجلسات المقبلة، خاصة أن هناك إحجاما عن ضخ سيولة جديدة فالسيولة تتناقل في الأساس ما بين الأسهم والقطاعات بصورة واضحة.

إعلانات

الأكثر قراءة