سوق مصر يتراجع رغم تنفيذ صفقة الاستحواذ على أوراسكوم

محلل: تحسن في أحجام وقيم التداول وارتفاع احتياطي النقد

نشر في: آخر تحديث:

أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم على تراجعات طفيفة مدفوعة بعمليات البيع التي قام بها المستثمرون العرب والمصريون، وتجاهلت تنفيذ صفقة الاستحواذ على شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة التي تعد من أهم وأكبر الشركات المدرجة في البورصة المصرية.

وقال محللون ومتعاملون في السوق إن أحداث العنف التي تشهدها البلاد تدفع إلى عدم اتخاذ قرارات استثمارية جيدة ومدروسة، وغالباً ما تكون قرارات المستثمرين في مثل هذه الظروف عشوائية، وهو ما تسبب في تراجعات اليوم، حيث لم تتفاعل البورصة مع تنفيذ صفقة أوراسكوم وواصلت تفاعلها مع الأحداث الدامية التي تشهدها البلاد في الفترة الأخيرة.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو مليار جنيه بما يعادل نحو 0.27% بعدما تراجع من نحو 357.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 356.9 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وتراجع مؤشر البورصة الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 0.03%، وتراجع مؤشر "إيجي إكس 20" بنسبة 0.21%، كما تراجع مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة "إيجي إكس 70" بنسبة 0.27%، وتراجع مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقا بنسبة 0.23%.

وشهدت البورصة اليوم تنفيذ المرحلة الأولى من صفقة استحواذ أو سي آي إن في، على شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة، وهو الجزء الخاص بمبادلة الأسهم المصدرة لشركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة بأسهم في الشركة التي قامت بالاستحواذ، وهو ما تجاوزت قيمته نحو 4 مليارات جنيه مصري.

وقال رئيس مجلس إدارة البورصة، عاطف الشريف، في تصريحات له اليوم، إنه من المنتظر أن يتم استكمال المرحلة الثانية "الجزء النقدي" من صفقة شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة بقيمة تتجاوز 7 مليارات جنيه، وذلك في جلسة يوم غد "الخميس" الموافق 1 أغسطس 2013.

وقالت مدير التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، في تصريحات لـ "العربية نت"، إن البورصة سوف تشهد نوعاً من التحسن وخاصة في مستويات وأحجام التداولات خلال الأيام المقبلة، بسبب بدء تنفيذ صفقة استحواذ شركة أو سي آي إن في على شركة أوراسكوم للإنشاء والصناعة والتي تسببت في رفع أحجام التداول خلال جلسة تعاملات اليوم.

وأوضحت انه وبسبب تنفيذ هذه الصفقة فسيتم دخول أول مليار دولار فعليا إلى الاحتياطي النقدي بدون قروض أو ودائع، مما له تأثير إيجابي على الاحتياطي النقدي، خاصة وأن هذه المبالغ ستسهم بقوة في إنعاش السوق، ليتخطى نقط المقاومة العنيف، والذي لم يستطع تجاوزها خلال الفترة الماضية.