بورصة مصر تواصل الصعود رغم سخونة الأحداث السياسية

3.3 مليار جنيه أرباح اليوم.. وبحث قيد "أو سي آي إن في" الهولندية في سوق مصر

نشر في: آخر تحديث:

سيطر اللون الأخضر على شاشات البورصة المصرية في ثاني جلسة بعد إجازة عيد الفطر المبارك، وحققت المؤشرات الرئيسية ارتفاعات متباينة، وسط تجاهل لأحداث الاعتصامات التي يشهدها ميدانا رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة بالجيزة لأنصار الرئيس السابق محمد مرسي للمطالبة بعودته.

وجاءت الارتفاعات مدفوعة بعمليات شراء من قبل المستثمرين المصريين، في حين مالت تعاملات العرب والأجانب نحو البيع، وهو ما يعكس حالة القلق والترقب التي تسيطر على تعاملات المستثمرين العرب والأجانب الذين يترقبون عودة الاستقرار والهدوء للشارع المصري.

وربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 3.3 مليار جنيه، بما يعادل 0.9%، مرتفعاً من مستوى 363 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 366.3 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد أضاف المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" نحو 7 نقاط تعادل 0.12% مرتفعاً من مستوى 5638 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 5645 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

كما أضاف مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نحو 11 نقطة بما يعادل 2.75% مرتفعاً من مستوى 429 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 440 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وامتدت الارتفاعات لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي أضاف نحو 16 نقطة بما يعادل 2.09% مرتفعاً من مستوى 740 نقطة لدى إغلاق تعاملات أمس إلى نحو 756 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وقالت مديرة التداول بشركة تيم لتداول الأوراق المالية، أماني عبدالمطلب، لـ"العربية نت"، إن التوقعات الخاصة بأداء السوق إيجابية جداً في ظل المناخ الاستثماري الذي تدعو له حكومة الدكتور حازم الببلاوي، خاصة أن هناك حديث عن خريطة جديدة لدعم إنقاذ الاقتصاد المصري، ما أوجد حالة من التفاؤل لدى المستثمرين خاصة المصريين.

وأوضحت أن الأنظار بدأت تلتفت إلى ضرورة وضع سياسات جديدة لتشجيع عودة الأجانب والعرب للاستثمار في البورصة المصرية، وهو ما يتطلب إجراءات وسياسات جديدة، خاصة أن السوق تتأهب للصعود ولكنها تنتظر سيولة جديدة.

وكان الدكتور محمد عمران، رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، قد أعلن صباح اليوم عن اجتماع نهاية الشهر الجاري مع الإدارة التنفيذية لشركة "أو سي آي إن في" الهولندية بعد استحواذها على أوراسكوم للإنشاء لبحث إمكانية قيدها في السوق المصرية، لكنه لم يوضح ما إذا كان قيد الشركة سيتم من خلال القيد المزدوج لأسهمها أم طرح شهادات إيداع.