7.5 مليار جنيه خسائر البورصة المصرية والمؤشر يفقد 3.9%

رئيس بورصة مصر لـ"العربية.نت": لا داعي لاتخاذ إجراءات احترازية

نشر في: آخر تحديث:

مُنيت البورصة المصرية بخسائر حادة خلال جلسة اليوم، ورفعت خسائرها لأكثر من 7.4 مليار جنيه بسبب أحداث العنف التي أعقبت فضّ اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، وسط ترقب لفرض إجراءات احترازية في ظل حالة التراجع الحادة التي تشهدها السوق.

وأعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية أنه سيتم اعتباراً من اليوم الأحد تقليص زمن التداول بالبورصة المصرية إلى 3 ساعات فقط بدلاً من 4 ساعات المعمول بها في الأوقات الطبيعية.

وقالت في بيان لها إن الأوضاع التي تشهدها البلاد وحظر التجوال المفروض بالشارع اعتباراً من الساعة السابعة مساءً، أدى لاتخاذ قرار بتقليص زمن التداول بالبورصة حتى يتمكن المتعاملون والعاملون بالسوق من العودة إلى منازلهم بوقت كافٍ.

كما أعلن البنك المركزي المصري تقليص العمل بالبنوك إلى الساعة الثانية عشرة ظهراً على أن يبدأ العمل بها اعتباراً من التاسعة صباحاً.

وقال رئيس مجلس إدارة البورصة المصرية، الدكتور محمد عمران، في تصريحات خاصة لـ"العربية نت" صباح اليوم، إنه لا نية لفرض أية إجراءات احترازية والتي من شأنها مضاعفة الخسائر المتوقعة.

وقال محللون ومتعاملون في السوق إن الإجراءات الاحترازية بدأت بتقلص عدد ساعات التداول، وهو ما يدعو للقلق ويثير المستثمرين للبيع، ما يزيد من خسائر السوق خلال الجلسات المقبلة.

وخسر رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة في السوق نحو 7.4 مليار جنيه، بما يعادل 2%، متراجعاً من مستوى 360.5 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي إلى نحو 353.1 مليار جنيه لدى إغلاق تعاملات اليوم.

وعلى صعيد المؤشرات، فقد خسر المؤشر الرئيسي للبورصة "إيجي إكس 30" ما يقرب من 4% ليصل إلى مستوى 5334 نقطة لدى إغلاق تعاملات اليوم فاقداً نحو 215 نقطة بعدما تراجع من مستوى 5549 نقطة لدى إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.

كما خسر مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" نحو 8 نقاط تعادل 1.85% ليصل إلى 727 نقطة.

وامتدت الخسائر 6 نقاط لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي تراجع بنحو 2.17% فاقداً 16 نقطة لينهي جلسة اليوم عند مستوى 733 نقطة.

وقال المحلل المالي نادي عزام لـ"العربية نت"، إن تراجعات اليوم طبيعية لكن ارتفاع الخسائر في نهاية الجلسة يعود بشكل مباشر إلى بعض وسائل الإعلام التي تنقل صورة مغلوطة عن حقيقة الأوضاع في مصر، وهو ما دفع الأجانب إلى البيع بكثافة.

وأشار إلى أن هذه التراجعات مؤقتة ولا داعي للقلق، خاصة أن القلق والخوف بدأ يتسلل للمستثمرين وقد تواصل البورصة تراجعها بسبب القرارات العشوائية والخاطئة المنتظرة من المستثمرين بدافع الخوف من تصاعد حدة العنف في البلاد.