سوق الأسهم السعودية تربح 78 مليار ريال في 9 أشهر

خبراء يتوقعون أداءً جيداً للسوق في 2014 بدعم من نتائج القطاعات

نشر في: آخر تحديث:

توقع محلل وخبير مالي أن يكون أداء سوق الأسهم السعودية جيداً خلال العام المقبل 2014، بعد النتائج الجيدة التي سجلتها قطاعات السوق الـ15 خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، إذ حققت 78.11 مليار ريال إجمالي صافي دخل خلال هذه الفترة، بنسبة نمو بلغت 0.4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي والتي كانت 76.79 مليار ريال.

وقال مدير إدارة البحوث والمشورة في شركة البلاد للاستثمار وعضو لجنة الاستثمار والأوراق المالية في غرفة تجارة الرياض تركي بن حسين فدعق، في محاضرة نظمتها أول من أمس لجنة الاستثمار والأوراق المالية في غرفة الرياض بالتعاون مع نادي الاستثمار للطالبات في جامعة الملك سعود، إن سوق الأسهم سجلت نحو 30.1 مليار ريال أرباحاً صافية خلال الربع الثالث من العام الحالي بنسبة نمو بلغت 11 في المئة مقارنة بالفترة نفسها خلال العام الماضي والبالغة 27.02 مليار ريال.

ووفقاً لصحيفة الحياة، فقد شارك في المحاضرة المحلل والخبير المالي عضو لجنة الأوراق المالية محمد بن فهد العمران، بحضور نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض رئيس لجنة الاستثمار والأوراق المالية خالد بن عبدالعزيز المقيرن، وشهدت حضوراً كثيفاً من سيدات الأعمال وطالبات جامعة الملك سعود.

وقدم العمران عرضاً في بداية المحاضرة لأهمية تحليل القوائم المالية للشركات في اكتشاف الفرص الاستثمارية في السوق وفق القيمة العادلة لسهم الشركة، وقال إن التحليل يستند إلى عوامل عدة من أبرزها تقويم المركز المالي للشركة والذي يتحدد بنوعية الأصول والسيولة والأراضي ورأس المال العامل الذي وصفه بخط الدفاع للشركة وتحديد قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، وتحدث عن ضوابط لجوء الشركة للاقتراض، فأوضح أن اللجوء للقروض قصيرة الأجل قد يضع الشركة في أزمة مالية، والأفضل طويلة الأجل وبحيث تكون كلفته أقل من العائد على أصول الشركة ومبيعاتها.

وعن أهمية وجود صانع السوق قال العمران إن صانع السوق في الأسواق المالية الكبرى والمنظمة يتمثل في الشركات الاستثمارية الكبيرة، أما في بقية الأسواق فالمسألة غير واضحة.

وقدم المقيرن مداخلة تطرق خلالها إلى أن هناك صانعاً للسوق وهناك ما يسمى صندوق التوازن، وجُرِّب في بعض دول العالم وبخاصة الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أنه يوجد جدل في السعودية في هذا الموضوع، فهناك من يرى أنه مناسب وهناك من يرى أنه غير مناسب.

واعتبر أنه لو كان هناك صندوق توازن بشروط وضوابط معينة واضحة لما وصل المؤشر إلى 20 ألف نقطة وما انخفض إلى 4 آلاف.

وحذّر العمران من المضاربة العشوائية في السوق، لكنه اعتبر أن المضاربة المتعقلة والرصينة والمستندة لأسس موضوعية لقراءة أوضاع السوق وتحليل القوائم المالية للشركات أمر مقبول ومعترف به في الأسواق العالمية، والمرفوض هو المضاربة العشوائية.