"فضيحة" وزراء أردوغان.. تهوي بالبورصة التركية

توقعات بتسجيل مزيد من الخسائر.. والمركزي ينقذ الليرة من التراجع

نشر في: آخر تحديث:

أولى تداعيات استقالة 3 وزراء في حكومة طيب أردوغان على خلفية فضيحة فساد، كان من نصيب البورصة التركية، الذي هبط مؤشرها 3%، وتوقع خبراء في الأسواق العالمية المزيد من الخسائر التي ستتكبدها السوق التركية بالإضافة إلى تأثيرها على عدة بورصات، وفقا لـ"رويترز".

بيد أن الليرة التركية لم تكن بعيدة عن تلك التداعيات، فقد تراجعت العملة التركية إلى 2.0855 ليرة للدولار من 2.0650 ليرة قبل تصريحات الوزير.

لكن البنك المركزي التركي كان له رأي مخالف حيث قام بدعم الليرة التي تعرضت لضغوط شديدة بسبب فضيحة فساد وقلق في شأن عجز ميزان التعاملات الجارية.

وتعهد "المركزي" بطرح مبلغ ضخم في عطاءات العملة الصعبة لا يقل عن 6 مليارات دولار حتى نهاية يناير المقبل، ما ساعد على تخفيف ردود الفعل على تحقيق في مزاعم فساد. وكان وزيران استقالا من الحكومة أمس بعد اعتقال نجليهما.

وباع المركزي 450 مليون دولار في عطاء العملة الدوري أول من أمس، في حين أكد محافظ البنك ارديم باشتشي في مؤتمر صحافي أن البنك سيبيع ما لا يقل عن 450 مليون دولار يومياً حتى نهاية السنة، بإجمالي قيمته ثلاثة بلايين دولار على الأقل، إضافة إلى ثلاثة بلايين دولار أخرى حتى نهاية كانون الثاني.